قوله: (وبعد توزيع الغنائم أقبل وفد هوازن مسلمًا، وهم أربعة عشر رجلًا، ورأسهم زهير ابن صرد، وفيهم أبو برقان عم رسول الله - ﷺ- من الرضاعة، فسألوه أن يمن عليهم بالسبي والأموال، وأدلوا إليه بكلام ترق له القلوب، فقال: (إن معي من ترون، ) ص (٥٠٠)
التعديل:
قوله: (وبعد توزيع الغنائم أقبل وفد هوازن مسلمًا، وهم أربعة عشر رجلًا ورأسهم زهير ابن صُرَد، وفيهم أبو بُرْقَان عم رسول اللّه - ﷺ- من الرضاعة، فأسلموا وبايعوا ثم قالوا: يا رسول اللّه، إن فيمن أصبتم الأمهات والأخوات، والعمات والخالات، وهن مخازي الأقوام:
فامنن علينا رسول اللّه في كرم … فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن على نسوة قد كنت ترضعها … إذ فوك تملؤه من محضها الدرر
وذلك في أبيات. فقال: (إن معي من ترون، ) ص (٤٢٤)