وعليه فالحديث النبوي بهذه الصورة هو السجل الخالد، الذي حفظ هذه الحياة المباركة، وهو من خصائص الأمّة الإسلاميّة، وهو الذي يعرّف المسلم بكل ما يتصل بنبيّه وحبيبه، من قول وفعل، وتقرير ووصف، في الحركات والسكنات، ويسعده بصحبته، وكأنه حضر مجلسه، واستمع لحديثه، وقضى معه أسعد مدة من الزمان، ليسمع كلامه، ويشاهد عمله، ويدرس سيرته!
وهو ميزان عادل لحركة هذه الأمّة، والحياة النابضة، والقوى المؤثرة، التي تبعث على الخير والفلاح، والرشد والصلاح!