قال الحميدي: أبو عمر فقيه حافظ مكثر، عالم بالقراءة وبالخلاف، وبعلوم الحديث والرجال (١)!
وقد اعتمد على سيرة ابن إسحاق، وسيرة موسى بن عقبة، وتاريخ ابن أبي خيثمة، إضافة إلى كتب الحديث، ولم يصرح بالنقل عن الواقدي إلا في موضع واحد، لكنه أشار إلى روايته لمغازيه، وقد صرح بمتابعة ابن إسحاق في البناء العام لكتابه، ولم يتقيد بذكر الإسناد كثيرًا (٢)!
توفي (٤٦٣ هـ)!