صاحب القلم الفيّاض، والعلم الواسع، استوعب في كتابه هذا -غالبًا- هدي النبي - ﷺ - في شؤونه العامة والخاصة، وما لابسها من أمور يجدر بكل مسلم أن يقف عليها، ويتبيّن أمرها، وهو كتاب نفيس في الشمائل والآداب والفقه والمغازي، فهو مزيج من ذلك كله، وقد ظهر في طبعة محققة أعطت للكتاب مكانته اللائقة به (٣)!
توفي (٧٥١ هـ)!
_________________
(١) عيون الأثر: ١: ٧.
(٢) السيرة النبويّة في ضوء القرآن والسنة: ١: ٣٥.
(٣) انظر: السيرة النبوّية الصحيحة: ١: ٦٨، ومقدمة زاد المعاد: تحقيق الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، مكتبة المنار الإسلاميّة، الكويت، ط. أولى ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م.
[ ١ / ١٢٥ ]