يعرض سيرة الرسول - ﷺ - (٢)، ويتحدث عن دلائل النبوة، ويذكر خصائص الرسول، وشمائله، وهديه، وما يتعلق بنواحي حياته، ونظام معيشته، يقول في مقدمة كتابه: (وإني قد رأيت خلقًا من أمتنا (٣)، لا يحيطون علمًا بحقيقة فضيلته،
_________________
(١) مقدمة مختصر الشمائل المحمديّة: الألباني: ٦ - ١٠ بتصرف، ط. المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ط. رابعة ١٤١٣ هـ.
(٢) انظر: مقدمة الوفا بأحوال المصطفى: ابن الجوزي، تحقيق الدكتور مصطفى عبد الواحد، دار الكتب الحديثة، السعادة ط. أولى ١٣٨٦ هـ ١٩٦٦ م.
(٣) المرجع السابق: المقدمة، وفيها (أئمتنا) ولعلها تحريف.
[ ١ / ١٣٦ ]
فأحببت أن أجمع كتابًا أشير فيه إلى مرتبته، وأشرح حاله من بدايته إلى نهايته، وأدرج في ذلك الأدلة على صحة رسالته، وتقدمه على جميع الأنبياء في رتبته، فإذا انتهى الأمر إلى مدفنه في تربته، ذكرت فضل الصلاة عليه، وعرض أعمال أمته، وكيفية بعثته، وموقع شفاعته، وأخبرت بقربه من الخالق يوم القيامة ومنزلته)!
وقطع على نفسه أن لا يورد إلا ما صح، ولكنه لم يستطع أن يفي بذلك (١)!
توفي (٥٩٧ هـ)!