ونستطيع أن نضع أيدينا على عدد من الأخطاء والثغرات المنهجيّة لهذه البحوث الاستشراقيّة .. ونشير هنا بالتحديد إلى ثلاث من هذه الثغرات (١):
الأولى: المبالغة في الشك، والافتراض، والنفي الكيفي، واعتماد الضعيف الشاذ!
الثانية: إسقاط الرؤية الوضعيّة، العلمانيّة، والتأثيرات البيئيّة المعاصرِ؛ على الوقائع التاريخيّة!
الثالثة: رد معطيات السيرة إلى أصول نصرانيّة أو يهوديّة!