١ - ينوي التقرب إلى الله بدراسة هذا العلم الشرعي.
٢ - ينوي معرفة أحوال الرسول - ﷺ - ليقتدي به.
٣ - ينوي معرفة مواقف الرسول - ﷺ - ليزداد له حبا.
٤ - ينوي معرفة معجزات الرسول - ﷺ - ليزداد إيمانا.
٥ - ينوي الاطلاع على مواقف النبي - ﷺ - في البلاء ليزداد ثباتا.
٦ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- كداعية إلى الله.
٧ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- في معاملة المسلمين.
٨ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- كزوج في بيته.
٩ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- في عبادة ربه.
١٠ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- في حالة الغنى.
١١ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- في حالة الفقر.
١٢ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- في حالة الصحة.
١٣ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ- في حالة المرض.
[ ١٠ ]
١٤ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الطهارة والصلاة للاقتداء به.
١٥ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الجمعة والعيدين للاقتداء به.
١٦ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الكسوف والاستسقاء للاقتداء به.
١٧ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الجنائز والدفن للاقتداء به.
١٨ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الاستسقاء وصلاة الخوف للاقتداء به.
١٩ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الصيام والزكاة للاقتداء به.
٢٠ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الحج والعمرة للاقتداء به.
٢١ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الهدايا والأضاحي للاقتداء به.
٢٢ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في النكاح والطلاق
[ ١١ ]
للاقتداء به.
٢٣ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الطعام والشراب للاقتداء به.
٢٤ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في البيع والشراء للاقتداء به.
٢٥ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الإجارة والمسابقة للاقتداء به.
٢٦ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في العارية والوديعة للاقتداء به.
٢٧ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في اللقطة والهبة للاقتداء به.
٢٨ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في القصاص والديات للاقتداء به.
٢٩ - ينوي معرفة هدي النبي - ﷺ - في الأيمان والشهادات للاقتداء به.
٣٠ - ينوي الاقتداء بالنبي - ﷺ - في معاملة المعاندين والمنافقين.
[ ١٢ ]
٣١ - ينوي الاقتداء بالصحابة الكرام في مواقفهم البطولية.
٣٢ - ينوي الاقتداء بالصحابة الكرام في سرعة استجابتهم لأوامر الله تعالى.
٣٣ - ينوي الاقتداء بالصحابة الكرام في سرعة استجابتهم لأوامر رسول الله - ﷺ -.
٣٤ - ينوي معرفة وقائع السيرة وما فيها من عبر وعظات.
٣٥ - ينوي معرفة حوادث السيرة وما يستنبط منها من أحكام فقهية.
٣٦ - ينوي معرفة المتقدم والمتأخر، والناسخ والمنسوخ من الأحكام.
٣٧ - ينوي الاطلاع على مناسبات الآيات التي نزلت في الغزوات ووقائع السيرة الأخرى.
٣٨ - ينوي الاطلاع على أحوال السابقين الأولين في حالة الاستضعاف للاقتداء بهم إذا حدث له ما يشابه ذلك.
٣٩ - ينوي الاطلاع على أحوال المجتمع الإسلامي الأول من الإخاء والوفاء، والإيثار والتعاون، وصفاء القلوب ليقتدي بهم في ذلك.
[ ١٣ ]
٤٠ - ينوي الاطلاع على مواقف الصحابة الكرام في الغزوات والسرايا من الصبر والتحمل، والتضحية والفداء لهذا الدين ليقتدي بهم في ذلك.
٤١ - تنوي أن تزداد بهذا العلم لله خشية، لقوله تعالى: " إنما يخشى الله من عباده العلماء ".
٤٢ - تنوي أن تزداد بهذا العلم عند الله رفعة لقوله تعالى: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات " (المجادلة:١١).
٤٣ - تنوي أن تحمل هذا العلم للناس، وتدعوهم للعمل بما فيه، لما رواه مسلم، عن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا " (١).
٤٤ - تنوي أن تتخذ هذا العلم وسيلة لتعليم الناس الخير، فتنال بذلك ثناء الله واستغفار الملائكة، وكذلك استغفار الكائنات، فقد روى الترمذي وحسنه عن أبي أمامة الباهلي - ﵁ - قال: ذكر لرسول - ﷺ - رجلان: أحدهما عابد والآخر عالم، فقال - ﷺ -: " فضل العالم
_________________
(١) صحيح: أخرجه مسلم (٢٦٧٤).
[ ١٤ ]
على العابد كفضلي على أدناكم ". ثم قال: " إن الله وملائكته، وأهل السماوات والأرضيين حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير " (١).
٤٥ - تنوي أن تتخذ السيرة وسيلة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتكون من المفلحين، قال تعالى: " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" (آل عمران: ١٠٤).
٤٦ - تنوي أن تتعاون مع إخوانك المسلمين في نقل السيرة إلى واقع عملي في الحياة.
٤٧ - تنوي أن تزداد حبا للصحابة فتحشر في زمرتهم لقول النبي - ﷺ -: " المرء مع من أحب " (٢).
٤٨ - تنوي أن تتقن السيرة لترد على المشككين في رسالة سيد المرسلين - ﷺ -.
٤٩ - تنوي أن تعلم السيرة لزوجتك وأولادك، فيزدادون لله قربا، وبالنبيﷺ - اقتداء، وللصحابة حبا.
_________________
(١) حسن: أخرجه الترمذي (٢٦٨٥) وقال: حسن غريب صحيح.
(٢) صحيح: أخرجه البخاري ومسلم.
[ ١٥ ]
٥٠ - تنوي أن تعيش بروحك ووجدانك مع الرعيل الأول: " فإنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم " (١).
_________________
(١) حبذا لو تقرأ هذه النوايا قبل أن تبدأ في حفظ كل درس لتجدد النية، وربما يفيض الله عليك بنيات أخرى، فيكثر ثوابك، ويعظم أجرك: " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى " متفق عليه.
[ ١٦ ]
المتن
[ ١٧ ]