١ - ولما بلغ - ﷺ - أربعين سنة جاءه جبريل ﵇، بالوحي من ربه وهو في غار حراء.
٢ - ظل - ﷺ - يدعو إلى الله سرا ثلاث سنوات.
٣ - أسلم السابقون الأولون مثل خديجة وعلي وزيد وأبي بكر وغيرهم.
٤ - ثم أمر - ﷺ - بالجهر فجهر فعاداه قومه.
٥ - قام كفار قريش بتعذيب من علموا بإسلامه ليردوهم عن دينهم لكنهم صبروا وثبتوا.
٦ - عقد النبي - ﷺ - اجتماعات سرية بالمسلمين في دار الأرقم ليعلمهم شرائع الإسلام.
_________________
(١) تاريخ الطبري (١/ ٥٢٨)، البداية (٣/ ٧).
(٢) سيرة ابن هشام (١/ ٣٢٥) وصحيح مسلم (٨٣٢).
(٣) البداية (٣/ ٢٩).
(٤) البداية (٣/ ٣٥)، السير والمغازي (١٤٥).
(٥) البداية (٣/ ٣٦).
(٦) السيرة في ضوء المصادر الأصلية (١٩٥).
[ ٢٢ ]
٧ - وفي السنة الخامسة من البعثة: هاجر جماعة من الصحابة إلى الحبشة - بإذن رسول الله ﷺ - حفاظا على دينهم، منهم: عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وجعفر بن أبي طالب، فأقاموا بها عشر سنين.
٨ - وفي السنة السادسة من البعثة: أسلم حمزة بن عبد المطلب وعمر بن الخطاب - ﵄ -، فعز الإسلام بإسلامهما.
٩ - وفي السنة السابعة من البعثة: تعاهدت قريش على قطيعة بني هاشم إلا أن يسلموا إليهم النبي - ﷺ-، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في الكعبة.
١٠ - وفي هذه السنة: اعتزل بنو هاشم بن عبد مناف وتبعهم إخوانهم بنو المطلب بن عبد مناف مع أبي طالب إلى شعب أبي طالب، فأقاموا به ثلاث سنين، إلى أن سعى
_________________
(١) السير والمغازي (١٢٣)، البداية (٣/ ٧٢).
(٢) السيرة في ضوء المصادر الأصلية (٢١٢).
(٣) البداية (٣/ ١٠٣)، صحيح سيرة ابن هشام (١٣٣).
(٤) السابق.
[ ٢٣ ]
المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، وزمعة بن الأسود بن عبد المطلب بن أسد في نقض الصحيفة، فخرج بنو هاشم وبنو المطلب من الشعب في أواخر السنة التاسعة.
١١ - وفي السنة العاشرة من البعثة: مات أبو طالب، ثم ماتت خديجة - ﵂ - بعده بثلاثة أيام، فحزن رسول الله - ﷺ - لموتهما حزنا شديدا، ونالت قريش منه - ﷺ - ما لم تنله في حياة عمه أبي طالب.
١٢ - وفي شوال من هذه السنة: عقد رسول الله - ﷺ - على عائشة وهي بنت ست سنين، ولم يبن بها إلا في السنة الأولى من الهجرة، وهي بنت تسع سنين - ﵂ -.
١٣ - وفي شوال من هذه السنة: تزوج النبي - ﷺ - سودة بنت زمعة - ﵂ -.
_________________
(١) البداية (٣/ ١٣١: ١٤٠).
(٢) صحيح مسلم (١٤٢٣)، البداية (٣/ ١٤٢) وفي مسند أحمد (٦/ ٢١٠) بسند حسن.
(٣) مسند أحمد (٦/ ٢١٠) بسند حسن، صحيح سيرة ابن هشام (٤٧٣)، السيرة في ضوء المصادر الأصلية (٢٢٥).
[ ٢٤ ]
١٤ - وفي هذه السنة: خرج النبي - ﷺ - إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام، فأبوا، وآذوه، فرجع مهموما، فثبته الله بأمرين: أرسل إليه ملك الجبال، وأسلم على يديه مجموعة من الجن، ثم دخل مكة في جوار المطعم بن عدي.
١٥ - وفي السنة الحادية عشرة من البعثة: عرض نفسه الكريمة على القبائل في موسم الحج كعادته، فآمن به ستة من رؤساء الأنصار، ورجعوا إلى المدينة ففشا فيهم الإسلام.
١٦ - وفي السنة الثانية عشرة من البعثة: أسري برسول الله - ﷺ - من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى سدرة المنتهى ففرض الله عليه وعلى أمته الصلوات الخمس.
١٧ - وفي موسم الحج من هذه السنة: وافاه اثنا عشر رجلا
_________________
(١) البداية (٣/ ١٤٦) وما بعدها.
(٢) مسند أحمد (٣/ ٣٩٠)، والترمذي (٢٩٢٥) وقال: حسن صحيح. البداية (٣/ ١٤٩ - ١٥٧).
(٣) البداية (٣/ ١١٥ - ١٢٥).
(٤) صحيح البخاري (٣٨٩٣، ١٨٧٣) ومسلم (١٧٠٩)، البداية (٣/ ١٥٨ - ١٦٤).
[ ٢٥ ]
من الأنصار بعضهم ممن لقي النبي - ﷺ - في الموسم السابق، فبايعوه عند العقبة فسميت ببيعة العقبة الأولى وأرسل معهم مصعب بن عمير يقرئهم القرآن فأسلم على يديه كثير من أهل المدينة.
١٨ - وفي السنة الثالثة عشرة من البعثة في موسم الحج: وافاه سبعون رجلا من الأنصار فبايعوه عند العقبة أيضا على أن يمنعوه إن هاجر إليهم مما يمنعون منه أنفسهم ونساءهم وأبناءهم، فأخرجوا له اثنى عشر نقيبا، فقال - ﷺ - للنقباء: أنتم على قومكم كفلاء. فسميت ببيعة العقبة الثانية.
١٩ - فأمر النبي - ﷺ - حينئذ أصحابه بالهجرة إلى المدينة، وأقام - ﷺ - ينتظر الإذن بالهجرة وحبس معه أبا بكر وعليا - ﵄ -.
٢٠ - واجتمعت قريش في دار الندوة للمشاورة في أمر النبي
_________________
(١) صحيح البخاري (٣٨٩٠) ومسند أحمد (٣/ ٣٢٢)، البداية (٣/ ١٦٩ - ١٧٧).
(٢) صحيح البخاري (٢٢٩٧)، صحيح مسلم (٢٢٧٢)، البداية (٣/ ١٨٠).
(٣) البداية والنهاية (٣/ ١٨٦)، صحيح سيرة ابن هشام (١٧٦).
[ ٢٦ ]
- ﷺ - فأجمعوا على قتله، فنزل جبريل ﵇ بالوحي من عند الله فأخبره بذلك، وأذن الله له بالهجرة فهاجر.
[ ٢٧ ]