قال الامام أحد بن حنبل فى مسنده:
حدثنا قتيبة بن سعيد (١)، ثنا ليث (٢)، عن يزيد بن أبى حبيب (٣)، عن أبى الطفيل عامر بن واثلة، عن معاذ بن جبل، أن النبي -ﷺ- كان فى غزوة تبوك، إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر، حتى يجمعهما الى العصر يصليهما جميعا، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ثم سار، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب،
_________________
(١) هو قتيبة بن سعيد بن جميل، بفتح الجيم، ابن طريف الثقفى، أبو رجاء البغلانى، بفتح الموحدة، وسكون المعجمة، يقال: اسمه يحيى، وقيل علي، ثقة ثبت، من العاشرة، مات ٢٤٠ عن تسعين سنة/ ع انظر التقريب (١٢٣/ ٢) والانساب للقيسرانى ص ١٧ والجمع بين رجال الصحيحين (٣٢٦/ ٢) واللباب للسيوطى ص ٣١ وترتيب المدارك لقاضى عياض (٥٢١ - ٥٢٢/ ٢) وتحفة ذوى الارب ص ١٤١.
(٢) هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى، أبو الحارث، المصرى، ثقة ثبت، فقيه، إمام مشهور، من السابعة، مات فى شعبان سنة ١٧٥ / ع انظر التقريب (١٣٨/ ٢).
(٣) هو يزيد بن أبى حبيب المصرى، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف فى ولائه ثقة، فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ١٢٨ هـ وقد قارب الثمانين / ع انظر التقريب (٣٦٣/ ٢). =
[ ٣٨٦ ]
حتى يصليهما مع العشاء، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاهما مع المغرب (١).
_________________
(١) مسند الإمام أحمد (٢٤١ - ٢٤٢/ ٥). قال الحافظ فى التهذيب (٣١٩/ ١١): لم يسمع من الزهرى ولم ينف عنه سماعه من أبى الزبير. وقال المزى فى تهذيب الكمال (٥٣١/ ٧): فى ترجمة يزيد ابن أبى حبيب أما رواية يزيد بن أبى حبيب فعن أبى الطفيل عامر بن واثلة ان كان محفوظا. قلت: لم يجزم المزي بسماعه عن شيخه أبى طفيل وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٩١/ ١): سمعت أبى يقول: كتبت عن قيبة ابن سعيد حديثا عن الليث بن سعد، لم أصبه بمصر عن الليث عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى الطفيل عن معاذ، عن النبي -ﷺ-، أنه كان فى سفر فجمع بين الصلاتين، قال أبى: لا اعرفه من حديث يزيد، والذى عندي، أنه دخل له حديث فى حديث ثم ذكر الاسناد الأصلى للحديث بقوله: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا الليث، عن هشام بن سعيد عن أبى الزبير، عن أبى الطفيل عن معاذ بن جبل، عن النبي -ﷺ- بهذا الحديث. قلت: اعل الامام أبو حاتم هذا الحديث الذى أخرجه الإمام أحمد فى مسنده وغيره بالانقطاع. انظر ترجمة أبى الطفيل فى اثارة الحجون لفيروزآبادى ص ٧ وقال الحافظ فى التلخيص (٤٩/ ٢): بعد نقله كلام الترمذى على هذا الحديث: والمعروف عند أهل العلم، حديث معاذ من حديث أبى الزبير، عن أبى الطفيل، عن معاذ، قلت: أخرجه مسلم وغيره. قال الحافظ: وليس فيه جمع التقديم يعنى الذى أخرجه مسلم، وقال أبو داود: وهذا حديث منكر، وليس فى جمع التقديم حديث قائم. قلت: إشارة أبى داود الى الحديث الذى أخرجه امام أحمد فى مسنده (٢٤١ - ٢٤٢/ ٥) وأبو داود فى سننه فى كتاب الصلاة، فى باب الجمع بين الصلاتين (٢/ ٦) والترمذى فى سننه (٢٦ - ٢٧/ ٣) والحاكم فى علوم الحديث ص ١١٩ والبيهقى فى السنن الكبرى (١٦٢ - ١٦٣/ ٣).
[ ٣٨٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ثم استوعب الحافظ فى التلخيص طرق هذا الحديث وتكلم عليها واحدة فواحدة ثم قال الحافظ: وحديث أنس رواه الإسماعيلى، والبيهقى من حديث اسحاق بن راهويه، عن شبابة بن سوار، عن الليث، عن عقيل، عن الزهرى عن أنس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا كان فى يوم فزالت الشمس صلى الظهر، والعصر جميعا، ثم ارتحل، واسناده صحيح قاله النووى. قلت: انظر النووى على مسلم (٢١٤ - ٢١٦/ ٥) ثم قال الحافظ: وفى ذهنى أن أبا داود انكره على اسحاق. قلت: لم يذكر الحافظ وجه الانكار الذى ذكره أبو داود على اسحاق بن راهويه ثم قال الحافظ: (كأنه سلم لابى داود) ولكن له متابع رواه الحاكم فى الأربعين له، عن أبى العباس، محمد بن يعقوب عن محمد بن اسحاق الصنعاني، عن حسان بن عبد اللَّه، عن الفضل بن فضالة، عن عقيل عن ابن شهاب، عن أنس، أن النبي -ﷺ- كان إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر الى وقت العصر، ثم نزل، فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر، والعصر، ثم ركب، وهو فى الصحيحين من هذا الوجه بهذا السياق، وليس فيهما: والعصر، وهى زيادة غريبة صحيحة الاسناد، وقال الحافظ وقد صححه المنذرى من هذا الوجه، والعلائي وتعجب من الحاكم كونه لم يورده فى المستدرك، وله طريق أخرى رواها الطبرانى فى الأوسط، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن نصر بن شبيب الاصبهانى، ثنا هارون بن عبد اللَّه الحمال، ثنا يعقوب بن محمد الزهرى، حدثنا محمد بن سعدان، ثنا ابن عجلان، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن أنس بن مالك أن النبي -ﷺ- كان إذا كان فى سفر فزاغت الشمس، قبل أن يرتحل، صلى الظهر والعصر جميعا، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، جمع بينهما فى أول العصر، وكان يفعل ذلك فى المغرب والعشاء، وقال: تفرد به يعقوب بن محمد.
[ ٣٨٨ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = قلت: اسناد اسحاق بن راهويه الذى أشار إليه الحافظ بقوله: أخرجه الاسماعيلى والبيهقى الخ اسناد صحيح إلا ما يقال من تدليس الزهري بأنه لم يصرح بالسماع عن أنس بن مالك رضي اللَّه تعالى عنه، وقد يكون لانكار أبى داود رحمه اللَّه تعالى وجه واللَّه أعلم. قلت تدليس الزهرى مقبول عند أهل الحديث فليس بضار واللَّه أعلم. وللعبد الفقير مقالة متواضعة وهي بعنوان: المسئلة المهمة فى تدليس بعض الأئمة، نشرتها مجلة البلاغ الكويتية فى نهاية عام ١٣٩٤ هـ فى عددين. وأما الاسناد الذى أشار إليه الحافظ فى التلخيص الحبير، ولكن له متابع رواه الحاكم فى الاربعين له الخ. قلت: هو اسناد رجاله كلهم ثقات، إلا حسان بن عبد اللَّه بن سهل الكندى أبو على الواسطي نزيل مصر، صدوق يخطى من العاشرة / خ س ق انظر التقريب (١٦٢/ ١) قلت: هذا الاسناد صالح لاحتجاج به من حيث الشواهد، والمتابعات وهو الاسناد الذى صححه المنذرى والعلائى كما قال الحافظ. وأما الاسناد الثالث الذى أشار إليه الحافظ بقوله: وله طريق أخرى، رواها الطبرانى فى الأوسط فهو اسناد قال عنه الهيثمي فى مجمع الزوائد (١٦٠/ ٢) رواه الطبرانى فى الأوسط، ورجاله موثقون. قلت: محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الصغار أبو بكر ثقة، تحول الى المدينة توفى ٣٠٥ انظر تاريخ اصبهان لابى نعيم (٢٤٠/ ٢). وهارون هو هارون بن عبد اللَّه بن مروان البغدادى، أبو موسى الحمال، بالمهملة، البزاز، ثقة، من العاشرة مات سنة (٢٤٣/ م عم انظر التقريب ٣١٢/ ٢) والرجل الثالث فى الاسناد هو يعقوب ابن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، نزيل بغداد، صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء من كبار العاشرة العاشرة، مات سنة ٢١٣ / خت ق انظر التقريب (٣٧٧/ ٢) ومحمد بن سعدان الذى هو فى الاسناد رجل رابع، أظن وقع فيه خطأ من النساخ، لأنه لا يوجد رجل بهذا الاسم، إلا ما ذكره الذهبى فى الميزان (٥٦٠/ ٣): محمد بن سعدان البزار عن القعنبى لا يعرف، وخبره غلط.
[ ٣٨٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = قلت: هكذا وقع فى النسخة الهندية أيضًا، محمد بن سعدان كما وقع فى المصرية ص ١٣١ ولم يعرف لمحمد بن سعدان هذا سماع عن محمد بن عجلان انظر تهذيب الكمال للمزى (١٣٤٢/ ٦) وتهذيب التهذيب (٣٤١ - ٣٤٢/ ٩). والاسم الصحيح الواقع فى هذا الاسناد، هو محمد بن سعد الانصارى، الأشهلى، أبو سعد المدنى، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة، مات على رأس المائتين / س انظر التقريب (١٦٤/ ٢) وأما ابن عجلان فهو محمد بن عجلان المدنى، صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة من الخامسة، مات ١٤٨ / خت م - عم انظر التقريب (١٩٠/ ٢). وأما عبد اللَّه فهو ابن الفضل وليس المفضل - كما قال الحافظ فى التقريب (٤٥٣/ ١) ابن العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمى المدنى، ثقة، من الرابعة، / ع انظر التقريب (٤٤٠/ ١). قلت: هذا الاسناد الذى أخرجه الطبرانى فى الأوسط حسن، على أقل التقدير، واللَّه تعالى أعلم. وبذلك ثبت الجمع بنوعيه على طريق أهل الحديث واللَّه أعلم. انظر المراجع الآتية فى الجمع ببن صلاتين جمع تأخير وتقديم:
(٢) - جامع الأصول لابن الأثير (٤٥١/ ٦).
(٣) - المرعاة (٢٦٧/ ٢).
(٤) - التلخيص الحبير (٤٨/ ٢).
(٥) - الدارقطنى ص ١٥٠. والسنن الكبرى للبيهقى (١٦٢ - ١٦٣/ ٣). فتح البارى (٥٨٨/ ٥) الإمام أحمد فى مسنده (٢٤١ - ٢٤٢/ ٥) علوم الحديث للحاكم ١١٩ مختصر السنن للمنذرى.
[ ٣٩٠ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = زاد المعاد لابن القيم (١٣٦/ ١) ومسند الإمام أحمد (٣٦٨ - ٣٦٩/ ١) مجمع الزوائد للهيثمى (١٥٩ - ١٦٠/ ٢) ومسند الإمام أحمد (١٣٦/ ١) ونصب الراية للزيلعى (١٩٢/ ٢) وجامع الأصول لابن الأثير (٢٩٧ - ٢٩٩/ ٩) وانظر النووي فى شرح المهذب (٣٧٢ - ٣٧٨/ ٤) فانه استوعب جميع تلك الروايات التى تنص على الجمع بين الصلاتين جمع تأخير وتقديم، والعلامة الشاه محمد أنور الكشميري فى فيض البارى (٤٠٠ - ٤٠١/ ٢) والمغنى مع الشرح الكبير (١١٢ - ١١٥/ ٢) وموطأ الامام مالك برواية الشيبانى ٨٢ ومجموعة فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية (١٢٢ - ١٢٦/ ١) أخرج عبد الرزاق فى مصنفه جميع تلك الروايات التى تنص على جمع التقديم والتأخير (٥٤٥ - ٥٤٦/ ٢) منها حديث مالك، عن أبى الزبير، عن أبى الطفيل، ان معاذ بن جبل أخبرهم ثم ذكر الحديث قال عبد الرزاق: (٥٤٨/ ٢): فى المصنف أخبرنا ابن جريج قال: أخبرنى حسين بن عبد اللَّه بن عباس، عن عكرمة، وعن كريب عن ابن عباس قال: ألا أخبركم عن صلاة رسول اللَّه -ﷺ- فى السفر؟ قلنا: بلى. قال: كان إذا زاغت له الشمس فى منزله، جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزغ له فى منزله سار، حتى إذا حانت العصر نزل فجمع، بين الظهر والعصر، وإذا حانت له المغرب، وهو فى منزله جمع بينهما وبين العشاء، وقال المعلق على هذا الحديث من طريق عبد الرزاق ١٦٠ أى أخرجه الدارقطنى عن طريق عبد الرزاق. قلت: هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد فى مسنده أيضًا (٣٦٧ - ٣٦٨/ ١) وفيه حسين بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن عباس وهو ضعيف قال الحافظ فى التقريب (١٧٦/ ١): ضعيف من الخامسة، مات سنة ١٤٠ / ت - ق. انظر سنن الدارمى (٣٥٦ - ٣٥٧/ ١) والفتح الربانى للساعاتي (١١٨/ ٥) ونيل الأوطار للشوكانى (٨٨ - ٩١/ ٣) والمنتقى من أخبار المصطفى لمجد الدين =
[ ٣٩١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أبى بالبركات عبد السلام بن تيمية الحرانى (٤ - ٥/ ٢) وسنن أبى داود (٦ - ٨/ ٢) والترمذى (٢٦ - ٢٨/ ٢) وسبل السلام على بلوغ المرام (٩١/ ١) المنهل العذب المورود لمحمود السبكى (٤٠٠ - ٤٠٢/ ٢) علل الحديث لابن أبى حاتم (٥٩ - ٦٤/ ١) ومسند أبى عوانة (٣٥٢ - ٣٥٣/ ٢) تنوير الحوالك على موطأ مالك (٥٥ - ٥٨/ ٢). قلت: وقد ثبت الجمع بين الصلاتين فى السفر بنوعيه، كما جاء فى بعض الروايات الصحيحة فلا وجه للانكار. انظر المحلى لابن حزم (٢٧٢ - ٢٧٤/ ٤) وشرح السنة للامام البغوى (٣٠١ - ٣٠٢/ ١) وقال بعد سياق الأحاديث الواردة: وقال الشيخ الإمام ﵁: اختلف أهل العلم فى الجمع فى السفر بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء فى وقت احداهما، فقد ذهب كثير من أهل الحلم الى جوازه، وهو قول ابن عباس، وبه قال عطاء بن أبى رباح، وسالم بن عبد اللَّه، وطاوس، ومجاهد، وإليه ذهب الشافعى، وأحمد، وإسحاق، وذهب بعض الناس الى عدم الجمع منهم أهل الرأى، وكرهه الحسن. قلت لا وجه للانكار بعد ثبوت السنة الصحيحة انظر تغليف التعليق ورقة ٧٠ وتحفة الأشراف بمعرفة الاطراف للمزى (٥٣ - ٥٤/ ٥) وإحكام الاحكام لابن دقيق العيد (٣٥٣/ ١) والعدة حاشية الصنعانى (٩٥ - ٩٦/ ٣) وسفر السعادة لفيروزآبادى ص ٣٥٢ وكتاب الحجة للشيبانى (١٧٤/ ١) وشرح معاني الآثار للطحاوى (١٦٠/ ١) المشكاة بتحقيق الشيخ ناصر الدين الالبانى (٤٢٤/ ١) وانجح المساعي بين صفتى السامع والواعى للمدنى ٣٨ - ٣٩ انظر رواية الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب فى مسند أبى بكر لابى بكر بن على بن سعيد الأموى المروزى ص ١٢٢. قلت: وقد يقول القائل هذه الرواية فيها انقطاع خفى، ولا يدركه إلا الأئمة الحذاق كما =
[ ٣٩٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = قال الحافظ فى نزهة النظر ص ٤٤ وقال السخاوى فى فتح المغيث (١٨٧/ ١) والشاذ لم يوقف له على علة معينة، وانه من أغمض الأنواع وادقها، ولا يقوم به إلا من رزقه اللَّه الفهم الثاقب، والحفظ الواسع، والمعرفة التامة بمراتب الرواة، والملكة القوية بالاسانيد والمتون، وهو كذلك بل الشاذ -نسب لشيخنا- ادق من المعلل بكثير. قلت: لا استطيع أن أحكم على هذه الرواية بالشذوذ لكونها توبعت بعدة طرق كما مر بكم انظر الانوار لاعمال الابرار (٩٤/ ١) التاج الجامع الاصول (٢٩٧ - ٢٩٨/ ١) والاعلام والاهتمام بجميع فتاوى شيخ الاسلام الانصارى ص ٨٣ وقليوبى وعميرة على شرح جلال الدين المحلى على منهاج الطالبين للشيخ محيى الدين النووى (٢٦٤ - ٢٦٥/ ١) ونهاية المحتاج الى شرح المنهاج (٢٧٢ - ٢٧٦/ ٢) شرح محمد الزقانى على الموطأ (٢٦٠ - ٢٦٤/ ١) الرسالة للامام الشافعى (١٢٧ - ١٢٨/ ١) وفيض الاله للمالك حل الفاظ عمدة السالك (١٧٥ - ١٧٨/ ١) ومغنى المحتاج على متن المنهاج (٢٧١ - ٢٧٦/ ١) والعلم الشامخ فى ايثار الحق على الاداء والمشائخ (٧٢٧ - ٧٢٨) حاشية السندى على سنن ابن ماجه (١٧١/ ١) شرح الامام ابن العربي على الترمذى (٢٠٣/ ٢) نيل المآرب وشرح دليل الطالب ص ٤٥ الروضة الندية شرح الدرر البهية (١٥٥ - ١٥٦/ ١) والمسوى من أحاديث الموطأ للشاه ولى اللَّه الدهلوى (١٤١ - ١٤٢/ ١) انطر ما قاله الكوثري فى النكت الطريفة على الجمع بين الصلاتين فى السفر ص ٤٠ والهداية شرح بداية المبتدى (٢٢٦ - ٢٢٨/ ٢) والروض المربع (١٠٠ - ١٠١) انظر الجمع بين الصلاتين لمحمد أبى النصر الحميدى ص ١٥٣. * * *
[ ٣٩٣ ]