قال اللَّه تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ (١).
قال أبو جعفر فى تفسيره: تحث هذه الآية الكريمة أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- على غزوة الروم، وذلك غزوة رسول اللَّه -ﷺ- تبوك ثم ساق الإسناد الى مجاهد بقوله، حدثنى محمد بن عمرو (٢) قال: ثنا أبو عاصم (٣)، قال: ثنا عيسى (٤) عن أبى نجيح (٥)،
_________________
(١) التوبة الآية ٣٨.
(٢) هو محمد بن عمرو بن العباس أبو بكر الباهلي البصرى ثقة ترجم له الخطيب فى تاريخ بغداد (١٣٧/ ٣).
(٣) هو الضحاك بن مخلد ثقة، امام معروف، من رجال الكتب الستة انظر التقريب (٣٧٣/ ١).
(٤) هو عيسى بن ميمون الجُرَشى، بضم الجيم، وفتح الراء والمعجمة، ثم المكي، أبو موسى، يعرف بابن داية، بتحتانية خفيفة، ثقة، من السابعة/ ق التقريب (١٠٢/ ٢).
(٥) هو عبد اللَّه بن أبى نجيح، يسار المكي، أبو يسار، الثقفى مولاهم، ثقة رمي بالقدر، ربما =
[ ٧٩ ]
من مجاهد (١) قال: أمروا بغزوة تبوك بعد الفتح، وبعد الطائف، وبعد حنين، أمروا بالنفير حين خرفت النخل، وطابت الثمار، واشتهوا الظلال، وشق عليهم المخرج (٢).
قال أبو جعفر:
حدثنا القاسم (٣)، قال ثنا الحسين (٤)، قال: ثنى حجاج (٥) عن
_________________
(١) = دلس من السادسة، مات سنة ١٣١ أو بعدها / ع التقريب (١/ ٤٥٦) قلت: دافع عنه الحافظ فى مقدمة الفتع دفاعا قويا انظر المقدمة ص ٤١٤. وذكره فى طبقات المدلسين فى الطبعة الثالثة ص ١٣.
(٢) هو مجاهد بن جبر، بفتع الجيم، وسكون الموحدة، أبو الحجاج، المخزومى مولاهم المكى، ثقة، امام فى التفسير، وفى العلم، من الثالثة، مات سنة احدى او اثنتين أو ثلاث، أو أربع ومائة، وله ٨٣ سنة/ ع التقريب (٢٢٩/ ٢) انظر الاعتبار فى الناسخ والمنسوخ ص ٢١٠، ومناهل العرفان فى ترجمة مجاهد (٤٨٧ - ٤٨٨/ ١)، وجواهر الدرر للسيوطى ٤٤٠.
(٣) تفسير ابن جرير الطبرى (١٣٣/ ١٠).
(٤) القاسم لم أجد له ترجمة، ولكن فى تاريخ بغداد (٤٣٢ - ٤٣٣/ ١٢) توجد ترجمة القاسم بن الحسن بن يزيد أبو محمد الصائغ المتوفى سنة ٢٧٢ هـ فهذا يصلح أن يكون المراد، ولكن لا أطمئن الى ذلك، لأن الخطيب لم يذكر ترجمته علامات واضحة تعيين الرجل على أنه هو هو.
(٥) هو سنيد: بنون ثم دال، مصغرا، ابن داود المصيصي، المحتسب، واسمه حسين، ضعيف مع امامته، ومعرفته لكونه كان يلقن شيخه حجاج بن محمد، من العاشرة مات سنة ٢٢٦/ ق التقريب (٣٣٥/ ١).
(٦) هو حجاج بن محمد المصيصى الاعور، أبو محمد الترمذى الأصل، نزل بغداد، ثم المصيصة، ثقة، =
[ ٨٠ ]
ابن جريج (١)، عن مجاهد، قوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ الآية، قال: هذا حين أمروا بغزوة تبوك بعد الفتح، وحنين، وبعد الطائف، أمرهم بالنفير فى الصيف، حين اخترفت النخل، وطابت الثمار، واشتهوا الظلال، وشق عليهم الخرج، قال: قالوا منا الثقيل، وذو الحاجة، والضيعة، والشغل، والمنتشر به أمره فى ذلك كله، فأنزل اللَّه ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (٢).
قال تعالى: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٣).
_________________
(١) = ثبت، لكنه اختلط فى آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، من التاسعة، مات ببغداد سنة ٢٠٦/ ع التقريب (١٥٤/ ١).
(٢) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الاموى مولاهم، المكى، ثقة فقيه، فاضل، وكان يدلس، ويرسل. من السادسة، مات سنة ١٥٠ أو بعدها / ع التقريب (٥٢٠/ ١). وذكره الحافظ فى طبقات المدلسين فى الطبقة الثالثة وقال: ص ١٤ قال الدارقطني: شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، ومن الحجيب لم يذكره الحافظ فى مقدمة الفتح قلت: ولم يخرج له البخارى فى الجامع الصحيح إلا ما صرح بالسماع عن شيخه الثقة.
(٣) تفسير ابن جرير (١٣٤/ ١٠). قلت انظر الدر المنثور (٢٣٧/ ٣)، وفتح القدير (٣٤٦ - ٣٤٧/ ٣) وتفسير ابن كثير (٣٨٣/ ٢) فإنهم أوردوا هذا الأثر، ونسبوا اخراجه الى سعيد بن منصور، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبي الشيخ، هما صالحان للشواهد، والمتابعات ويقوى بعضهما بعضا واللَّه أعلم.
(٤) سورة التوبة الآية: ٣٩.
[ ٨١ ]
قال أبو جعفر:
إن لم تنفروا أيها المؤمنون الى من استنفركم رسول اللَّه -ﷺ- يعذبكم اللَّه عاجلا فى الدنيا، بترككم النفر اليهم، عذابا موجعا، ﴿وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ يقول: يبدل اللَّه نبيه قوما غيركم، ينفرون إذا استنفروا، ثم قال أبو جعفر: ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب (١)، قال: ثنا زيد بن الحباب (٢)، قال: ثنى عبد المؤمن بن خالد الحنفى (٣) قال: ثنى نجدة الخراسانى (٤)، قال: سمعت ابن عباس، وسئل عن قوله: ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ قال: إن رسول اللَّه -ﷺ- استنفر حيا من أحياء العرب، فتثاقلوا عنه، فأمسك عنهم المطر،
_________________
(١) هو محمد بن العلاء بن كريب الهمدانى، أبو غريب الكوفى، ثقة، حافظ من العاشرة، مات سنة ٢٤٧ /ع انظر التقريب (١٩٧/ ٢).
(٢) هو زيد بن الحباب: بضم المهملة، وموحدتين، أبو الحسين العكلى: بضم المهملة، وسكون الكاف، أصله من خراسان، وهو صدوق يخطئ فى حديث الثورى، من التاسعة، مات سنة ٢٠٣/ م عم التقريب (٢٧٣/ ١).
(٣) هو عبد المؤمن بن خالد الحنفى، أبو خالد المروزى، القاضى، لا بأس به من السابعة / د - ت من التقريب (٥٢٥/ ١).
(٤) هو نجدة بن نفيع الحنفى، مجهول الحال، من الرابعة/ د التقريب (٢٩٨/ ١) ولم يذكره ابن حبان فى الثقات (١٩١/ ٢).
[ ٨٢ ]
فكان ذلك عذابهم، فذلك قوله تعالى ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ (١).
قال أبو جعفر:
حدثنا ابن حميد (٢) قال: ثنا يزيد (٣)، ثنا سعيد (٤)، عن
_________________
(١) تفسير ابن جرير الطبرى (١٣٤/ ٣) قال السيوطى فى الدر (٢٣٩/ ٣) أخرج أبو داود، وابن المنذر، وأبو الشيخ، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقى فى سننه، عن ابن عباس، ثم ذكر الحديث. انظر المستدرك للحاكم (١١٨/ ٢) وأبا داود فى سننه (١٦/ ٣). والبيهقى فى السنن الكبرى (٤٨/ ٩) والاسناد دائر عند الجميع على نجدة المذكور، وهو مجهول الحال، ومما لا يخفى عليك، ان هذا تساهل عن الحاكم والذهبى رحمهما اللَّه تعالى، على تصحيح الحديث المذكور، انظر حديث مجهول الحال فى الباحث الحثيث لابن كثير ١٠٧، انظر ما قاله ابن تيمية رحمه اللَّه تعالى ما يتعلق بأسباب النزول فى تفسير القاسمى (٢٧/ ١). وقد أورد هذا الأثر الشوكانى فى فتح القدير (٣٤٧/ ٣)، وابن كثير فى تفسيره (٣٨٣/ ٢)، والحديث لم يصح على قواعد حديثيه واللَّه أعلم.
(٢) هو محمد بن حميد بن حيان الرازى، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأى فيه من العاشرة، مات سنة ٢٣٠/ د - ت - ق التقريب (١٥٦/ ٢)، انظر الارشاد (١١٦ - ١١٧).
(٣) هو يزيد بن زريع، بتقديم الزاى، مصغرا، البصرى، أبو معاوية، ثقة ثبت من الثامنة، مات سنة ١٨٢/ ع التقريب (٢/ ٣٦٤)، انظر شرح علل الترمذي لابن رجب.
(٤) هو سعيد بن أبى عروبة، مهران: البشكرى، مولاهم، أبو النضر البصرى ثقة، حافظ، لكنه كثير التدليس، واختلط، وكان أثبت الناس فى قادة من السادسة مات سنة ١٥٧/ ع التقريب (٣٠٢/ ١) ذكره الحافظ فى الطبقة الثانية فى طبقات المدلسين ص ٩.
[ ٨٣ ]
عن قتادة (١) ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ استنفر اللَّه المؤمنين فى لهبان الحر فى غزوة تبوك قبل الشام على ما يعلم اللَّه من الجهد، وقد زعم بعضهم أن هذه الآية منسوخة.
قال اللَّه تعالى:
﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٢).
قال أبو جعفر:
اختلف أهل التأويل فى معنى الخفة، والثقل اللذين أمر اللَّه من كان به أحدهما بالنفر معه، فقال بعضهم: معنى الخفة التى عناها اللَّه فى هذا الموضع: الشباب، ومعنى الثقل: الشيخوخة، ثم ساق الإسناد الى مجاهد بقوله: حدثنى محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ قال
_________________
(١) تفسير ابن جرير الطبرى (١٣٤/ ١٠) وقال السيوطى فى الدر (٢٣٩/ ٣) أخرج أبو داود، وابن أبى حاتم، النحاس، والبيهقى فى سننه عن ابن عباس ثم ذكر الحديث، وقد أخرجه أبو داود فى سننه فى كتاب الجهاد (١٦/ ٣)، ورجال الإسناد عنده كلهم ثقات الا علي بن حسين بن واقد المروزى فإنه ضعيف. قاله الحافظ فى التقريب (٣٥/ ٢) انظر تهذيب السنن للامام ابن القيم (٣٦٧/ ٣)، وتفسير القرطبي (١٤٢/ ٨)، وعون المعبود (٣١٩/ ٢)، والسنن الكبرى للبيهقى (٤٧/ ٩). والناسخ والمنسوخ للحازمى ص ١٨٤.
(٢) سورة التوبة: الآية ٤١.
[ ٨٤ ]
شبانا، وشيوخا، وأغنياء، ومساكين (١).
قال اللَّه تعالى: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ
_________________
(١) تفسير ابن جرير الطبرى (١٣٨/ ٢٠). قال السيوطى فى الدر (٢٤٦/ ٣): أخرج الفريابى، وأبو الشيخ، عن أبى الضحى رضي اللَّه تعالى عنه قال: أول ما نزل من براءة ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾، ثم نزل أولها وآخرها، وقال السيوطى أيضا فى الدر (٢٤٦/ ٣). وأخرج ابن سعد وابن أبى عمر العدنى فى مسنده، وعبد اللَّه ابن أحمد فى زوائد الزهد، وأبو يعلى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن حبان، وأبو الشيخ والحاكم وصححه، وابن مرويه، عن أنى بن مالك، أن أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ قال: أرى ربنا يستنفرنا شيوخا، وشبانا، وفى لفظ، فقال: ما أسمع اللَّه عذر أحد، جهزونى، قال بنوه: يرحمك اللَّه تعالى، قد غزوت مع عمر رضي اللَّه تعالى عنه حين مات، فنحن نغزروا عنك فأبى فركب البحر، فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها، إلا بعد تسعة أيام، فلم يتغير، فدفنوه فيها، انظر الطبقات (٥٠٧/ ٣). قلت: وهناك قصة مماثلة، وقعت لأبى أيوب الانصارى رضي اللَّه تعالى عنه، أخرجها الحاكم عن ابن سيرين، وابن سعد فى الطبقات الكبرى أيضًا، قال الإمام ابن كثير فى تفسيره (٣٨٥/ ٢) تحت هذه الآية الكريمة أمر اللَّه تعالى بالنفر العام مع رسول اللَّه -ﷺ- عام غزوة تبوك، انظر فتح القدير (٣٤٧/ ٢)، وأسباب النزول للواحدى ص ١٤١، وزاد المسير (٤٤٢/ ٣)، وفضائل القرآن لأبى عبيد القاسم ابن سلام ٦١ - ٦٢، وأثر مجاهد صحيح بهذا الإسناد واللَّه تعالى أعلم. . انظر الاستبصار للمقدسى ص ٩.
[ ٨٥ ]
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ (١).
قال أبو جعفر:
كانت جماعة من الصحابة قد استأذنت رسول اللَّه -ﷺ- فى التخلف عنه حين خرج الى تبوك فاذن لهم: لو كان ما تدعو اليه عرضا قريبا يقول: غنيمة حاضرة وسفرًا قاصدًا، يقول: موضعا قريبا سهلا، لاتبعوك، ونفروا معك اليهما، ولكنك استنفرتهم الى موضع بعيد، كلفتهم سفرا شاقا عليهم، لانك استنهضتهم فى وقت الحر، وزمان القيظ، وحين الحاجة الى السكن، ثم ساق الإسناد الى قتادة بقوله: حدثنا بشر بن معاذ (٢) قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله تعالى ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا﴾ الى قوله ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ إنهم يستطيعون الخروج، ولكن كان تبطئة من عند أنفسهم، والشيطان، وزهادة فى الخير (٣).
_________________
(١) سورة التوبة الآية ٤٢.
(٢) هو بشر بن معاذ العقدى، بفتح المهملة والقاف -وأبو سهل البصرى الضرير، صدوق، من العاشرة مات بضع وأربعين ومائتين/ ت س - ق التقريب (١/ ١٠١).
(٣) تفسير ابن جرير الطبرى (١٠/ ١٤١). قلت: هذا الأثر حسن الاسناد مع أنه مقطوع من كلام قتادة رحمه اللَّه تعالى وقد أورده السيوطى فى الدر (٢٤٧/ ٣) ونسب اخراجه، الى عبد بن حميد، وابن المنذر، انظر فتح القدير للشوكانى (٣٤٨/ ٢) وزاد المسير لابن الجوزى (٤٤٤/ ٣) وتفسير ابن كثير (٣٨٦/ ٢)، =
[ ٨٦ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = والجامع لأحكام القرآن للقرطبى (١٥٣/ ٨). وقد أخرج ابن جرير الطبرى فى تفسيره (١٤١/ ١٠) أثرًا آخر عن قتادة بإسناد جيد. وقال: تحت هذه الآية: المراد بالعرض القريب فى الآية غزوة تبوك أى ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا﴾ أى لو كان غزوة تبوك عرضا قريبًا إلخ. * * *
[ ٨٧ ]