أما منهج البحث: فهو عبارة عن معرفة الحديث الصحيح، والحسن، والضعيف بجميع أقسامه، من أحاديث مرفوعة، وآثار موقوفة، مقطوعة من أحاديث غزوة تبوك، وبيان الارسال فيها إن وجد، كذا الاعضال، والانقطاع، والتعليق عن طريق الدراسة النقدية، لرجال الاسناد، بناء على قواعد اصول الحديث المعروفة عند أهل الحديث، لا عن طريق التقليد، ثم الحكم على الحديث إما صحة، أو ضعفا حسب ظهور نتيجة الدراسة النقدية.
ثم تخريج الحديث، عن الكتب المسندة من كتب الحديث، والتفسير، والمغازى والسير وغيرها، مما يعتنى أصحابها بالاسناد.
ثم ذكر محل ورودها فى كتب أخرى فى موضوع الاستدلال، أو للشواهد أو نحوها ككتب الفقه، والتفسير، واللغة، والأدب، والبلدانيات ونحو ذلك مما عرف أصحابها بالباع الطويل فى موضوع ما.
[ ٢٢ ]
هذا هو المنهج بالاختصار، وليس الكلام على متن الحديث داخلا فى منهج البحث، لان هذه مرحلة مستقلة وسوف يفرغ لها إن شاء اللَّه تعالى، فى وقت آخر.