كان العرب في الجاهلية ينكرون نكاح الرّجل مطلقة متبناه، وقد تزوج الرسول زينب التي كانت من قبل زوجا لمتبناه زيد بعد أن طلقها، فوردت هذه القصة في القرآن ببيان صريح، وإنّ أمّ المؤمنين عائشة تقول: لو كتم رسول الله ﷺ شيئا من القرآن لكتم هذه الآية (أي: قصة طلاق زيد لزوجه زينب وزواج النبي ﷺ بها) لكيلا يسيء فهمها الجهلاء وضعاف العقول، لكن الرسول ﷺ لم يفعل ذلك، أليس هذا مما يدل على أنّه ﷺ لم يكتم من أمره شيئا ولا خفي على الناس شيء من سيرته.