«بعد أن درست الأديان المختلفة فى العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذى يؤثر فى أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد فى الإسلام سحرا غريبا وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوى العقليات المتفتحة من غير المسلمين» .
الباحثة المسيحية مارى أوليفر
«الإسلام فى عهده الأول، إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة، ودينا تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة، وليس ما طرأ على العالم الإسلامى فيما بعد من الوهن والتدنى بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه..» .
المؤلف الأمريكى لوثرب ستودارد
« إن المبادئ الإسلامية التى استوقفت نظرى واستقطبت جل اهتمامى أكثر من غيرها.. حين أقبلت على الإسلام، هى أن المسيحية كثيرا ما تترك جوانب غامضة فى التصور الاعتقادى يملؤها الشك والريب، أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض» .
فرانكستوك (شاب كاثوليكى أمريكى)
«انطلاقا من قول الحقيقة، أرى لزاما علىّ أن أعلن، أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل، دينا وحضارة» .
نصرى سلهب (مسيحى لبنانى)
« إن الغربى لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة
[ ٧٩ ]
تصطبغ به معيشة المسلم ظاهرا وباطنا وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره »
ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال)
«بفضل الله هزمت الوثنية فى مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون، وشعائر الدين، وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التى كانت تحط من قدرها، وحررت العقول الإنسانية من الهوى لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة» .
لورافشيا فاغليرى (باحثة إيطالية معاصرة)
«الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة فى هذا العالم، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد، مباشر، مجرد من كافة الافتراضات التى لا سبيل إلى الإيمان بها»
الضابط البريطانى فيلويز
«لقد أصبح من أكبر العار على أى فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغى إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمداﷺ- خدّاع مزور، وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة، فإن الرسالة التى أداها ذلك الرسولﷺ- مازالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنا لنحو مائتى مليون خلقهم الله الذى خلقنا، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التى عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر، كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول، فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث »
الكاتب الإنجليزى المعروف توماس كالايل
« الإسلام دين حى، حى فى قلوب أتباعه ومريديه، وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوى أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا
[ ٨٠ ]
ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظا بقوته وتأثيره وحب أتباعه له» .
اللادى إيفلين كوبولد (نبيلة إنجليزية)
« لقد بحثت طويلا فى سر الوجود وتعمقت فى أبحاثى بحكم دراستى للفلسفة وعلم النفس، ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقينى بأنه الدين الكريم الذى أرتضيه وأؤمن به» .
الفيلسوف الأمريكى أرثر كين
«لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتى بهذا الدين الذى أخذ ينفرج أمام نظرى، فقد أحسست أن هذا هو الدين الذى كنت انتظره، لقد كان إعلان دخولى فى الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميرى، فهل يمكن أن يكون هناك أى شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية» .
فاطمة سى لامير (ألمانية لم تقنعها الديانة النصرانية)
«من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبدا بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية فهو عى النقيض من الأديان الآخرى التى تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر» .
البرفسور الانجليزى هارون مصطفى ليون
«الإسلام يختلف عن المسيحية فى أنه لا يتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين، فالإسلام يحرص على التوحد الخالص الذى لا يحتمل أى تدخل بين الإنسان وخالقه» .
كويلر يونغ (أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون)
«كان المثل الأعلى الذى يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة فى الإسلام، من العوامل التى جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة» .
المؤرخ البريطانى توماس أرنولد
[ ٨١ ]
«.. فى ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة، فالإسلام يعتبر النساء شقائق الرجال، وكلاهما يكمل الآخر» .
منى عبد الله ماكلوسكى (ألمانية عملت قنصلا لبلادها فى بنغلادش)
«ليس هناك أى دين آخر غير الإسلام لديه الإمكانية لحل مشكلات الناس فى العالم الحديث، وهذا هو امتياز الإسلام وحده »
السياسى والصحفى الهندى كوفهى لال جابا
[ ٨٢ ]