«إن أفكار الرسولﷺ- التى تلقاها وحيا أو التى أدى إليها اجتهاده نشّطت دراسة التاريخ نشاطا لا مزيد عليه، فقد أصبحت أعمال الأفراد وأحداث الماضى وحوادث كافة شعوب الأرض أمورا ذات أهمية دينية، كما أن شخصية الرسولﷺ- كانت خطا فاصلا واضحا فى كل مجرى التاريخ، ولم يتخط علم التاريخ الإسلامى هذا الخط قط..» «١» .
«تبقى حقيقة، هى أن الرسولﷺ- نفسه وضع البذور التى نجنى منها اهتماما واسعا بالتاريخ.. لقد كان التاريخ يملأ تفكير الرسولﷺ- لدرجة كبيرة، وقد ساعد عمله من حيث العموم فى تقديم نمو التاريخ الإسلامى فى المستقبل، رغم أن الرسولﷺ- لم يتنبأ بالنمو الهائل للمعرفة والعلم الذى سيتم باسم دينه» «٢» .