إذا لم يتم التصدى لمثل هذه الإساآت والأكاذيب الخطيرة بقوة وحزم، فإن الطريق سوف يكون مفتوحا لتجاوزات أخطر فى المستقبل تحت شعار زائف ومضلل، هو حرية الرأى والتعبير، بينما الحقيقة أن الأمر ينطوى على كثير من الأهداف والمخططات الخبيثة التى تمولها الصهيونية العالمية متحالفة مع الحركات الصليبية الغربية للقضاء على الإسلام والمسلمين.
وبعد فهل تبادر الدول العربية والإسلامية والعقلاء من قيادات العالم إلى تبنى حملة لقانون دولى يجرم ازدراء الرسل والأديان السماوية على غرار قانون «معاداة السامية» المطبق فى العديد من بلدان عالم اليوم؟
[ ٦٦ ]