«إن هذا المسلم الذكى الشجاع، قد ترك لنا حيث حل آثار علمه وفنه، وأنار مجده وفخاره. ثم يقول: من يدرى؟ قد يعود اليوم الذى تصبح فيه بلاد الإفرنج مهددة بالمسلمين، فيهبطون من السماء لغزو العالم مرة أخرى- ولست أدعى النبوة- ولكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة لا تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها» .
من كتاب لم هذا الرعب من الإسلام لسعيد جودت ص (١٩- ٢٣)