وهي التي ارتبط فيها أبو لُبابَة بَشير بن عبد الله الأنصاري.
٢٥١ - عن أهل السِّيرِ أن النَّبيَّ - ﷺ - كان إذا اعتكَفَ في رمضانَ طُرِحَ له فراشُه، ووُضِعَ له سريره وراءَ أسطوانة التَّوبة (٢).
وهي الثانية من القبر الشَّريف، والثَّالثة من القبلة، والرَّابعة من المنبر، والخامسة من رحبة المسجد اليوم، وهي التي بين أسطوانة المهاجرين المقدَّم ذِكرُها من جهَة المشرق في الصَّفِّ الأوَّل الذى خلف الإِمام المصلِّي في مقام النَّبيِّ - ﷺ - (٣).