وهي خلف أسطوانة التوبة من جهة الشمال، كان النَّبيُّ - ﷺ - يجلس إليها لوفود العرب، وكانت مما يلي رَحبَة المسجِد قبل أن يزاد في السقف القبلي الرواقان، وكانت تعرف أيضًا بِمَجلِس القلادة، يجلِسُ إليها سرَواتُ الصَّحابة وأُفاضِلُهُم (٤).
_________________
(١) ذكره السمهودي في "خلاصة الوفا" ص/٢٣٩ ونسبه لابن زبالة.
(٢) رواه ابن ماجه في الصيام رقم (٢٧٧٤): باب في المعتكف يلزم مكانًا من المسجد، وإسناده ضعيف، وذكره السمهودي في "خلاصة الوفا" وقال: وللبيهقي بسند حسن. . . فذكره.
(٣) انظر "خلاصة الوفا" ص/ ٢٤٢.
(٤) انظر "خلاصة الوفا" ص/٢٤٣ و٢٤٤.
[ ١ / ١٤٦ ]