١٥٨ - عن أنس: "أنَّه رأى في يدِ رسولِ الله - ﷺ - خَاتَمًا من وَرِقٍ يومًا واحدًا، ثم إنَّ النَّاس اصطَنَعوا الخواتيمَ من وَرِقٍ ولبِسوها، وطَرَحَ رسول الله - ﷺ - خَاتَمَهُ، فَطَرَحَ النَّاس". أخرجه البخاري ومسلم.
١٥٩ - وفي رواية: في يمينه، فيه فصٌّ حَبَشِيٌّ، كان يجعل فصَّه مما يلي كَفَّهُ (١).
١٦٠ - وفي رواية للبخاري: أن خاتَمَ النَّبيِّ - ﷺ - كان في يده، وفي يد أبي بكرٍ بَعدَهُ، وفي يد عُمَرَ بعدَ أبي بكرٍ، فلما كان عُثمان، جَلَسَ على بِئرِ
_________________
(١) رواه البخاري ١٠/ ٢٤٧ في اللباس: باب خاتم الفضة، ومسلم رقم (٢٠٩٣) في اللباس: باب في طرح الخواتم: قال الحافظ في "الفتح": قال النووي تبعًا لعياض: قال جميع أهل الحديث: هذا وهم من ابن شهاب، لأن المطروح ما كان إلا خاتم ذهب كما في حديث ابن عمر.
[ ١ / ٩٩ ]
أريس وأخرج الخاتم، فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِه، فسَقَطَ، فاختَلَفنا ثلاثة أيام مع عثمان ننزِح البئر، فلم نجده.
وفي رواية: كان فَصُّه منه.
وفي رواية: كان فَصُّه حبشيٌّ.
١٦١ - وفي رواية: كان خاتم رسول الله - ﷺ - في هذه، وأشار إلى الخَنصَر من يده اليسرى (١).
١٦٢ - عن ابن عمر: "أن رسول الله - ﷺ - اصطنع خاتمًا من ذَهَبٍ، فَكانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ في باطن كَفِّه إذا لبسه، فَصَنَع الناسُ، ثم إنَّه جَلَسَ على المنبر، فَنَزَعهُ وقال: "إني كنتُ ألبسُ هذا الخاتَمَ وأَجْعَلُ فَصَّهُ من داخلٍ"، فرمى به ثم قال: "والله لا ألبَسَهُ أبَدًا"، فَنَبَذَ الناس خواتيمهم" أخرجه البخاري ومسلم (٢).
١٦٣ - عن خالد بن سعيد: "أنه أتى رسولَ الله - ﷺ - وفي يده خاتم له، فقال له رسول الله - ﷺ -: "ما هذا الخاتمَ"؟ فقال: خاتَمٌ اتَّخَذتُه، فقال: أطرحه إليَّ، فَطَرَحَهُ، فإذا خاتم من حديد مَلويٌّ عليه فِضَّةٌّ، فقال: ما نَقْشُهُ، فقال: محمد رسول الله، قال فأخذه رسول الله - ﷺ -، فَلَبِسَهُ، فَهُوَ الذي كان في يده. أخرجه ابن سعد (٣).
_________________
(١) رواه البخاري ١٠/ ٢٥٤ و٢٥٥ في اللباس: باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر، وباب فص الخاتم.
(٢) رواه البخاري ١٠/ ٢٤٥ في اللباس: باب خواتيم الذهب، ومسلم رقم (٢٠٩١) في اللباس: باب تحريم خاتم الذهب على الرجال.
(٣) ١/ ٤٧٤ في "الطبقات" باب ذكر خاتم رسول الله - ﷺ - الملوي عليه فضة.
[ ١ / ١٠٠ ]