٢١٧ - عن عبد الله بن جعفر قال: أردَفَنِي النَّبيُّ - ﷺ - خَلْفَهُ ذاتَ يَومٍ، فأسَرَّ إلَيَّ حَدِيثًا لا أُحَدِّث به أحدًا من الناس وكان أحبُّ ما استتر به رسول الله - ﷺ - لحاجته هَدَفًا، أو حائِشَ نَخْلٍ (٣)، قال: فَدَخَلَ حائطًا لرجل من الأنصار، فإذا جملٌ، فلما رأى النبيَّ - ﷺ - حَنَّ وذَرَفَت عَيناهُ، فأتاه النَّبيُّ - ﷺ -، فَمَسَحَ ذِفراه، فَسكت، فقال: مَن رَبُّ هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ فَجاء فتًى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال: أفلا تتقي الله في هذه
_________________
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وهو في "الطبقات" ١/ ٤٩٦.
(٢) رواه أحمد في "المسند" ٦/ ٥٨ و٢٢٢، وأبو داود رقم (٤٨٠٨) في الأدب: باب في الرفق، وهو حديث صحيح، وروى مسلم المرفوع منه رقم (٢٥٩٤) في البر والصلة: باب فضل الرفق.
(٣) في نسخ مسلم المطبوعة: وكان أحبَّ ما استتر به رسول الله - ﷺ - هدفٌ أو حائش نخل.
[ ١ / ١١٥ ]
البهيمة التي مَلَّكك الله إياها؟ فإنه شكا إليَّ أنَّك تُجِيعُهُ وتُذيبُه. أخرجه مسلم (١).
_________________
(١) رواه مسلم مقطعًا إلى قوله: أو حائش نخل رقم (٣٤٢) في الحيض: باب ما يستتر به لقضاء الحاجة، ورقم (٢٤٢٩) في فضائل الصحابة: باب فضائل عبد الله بن جعفر ﵄، واللفظ الذي أورده المصنف، رواه أبو داود رقم (٢٥٤٩) في الجهاد: باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم، وأحمد في "المسند" ١/ ٢٠٤ و٢٠٥، وإسناده صحيح.
[ ١ / ١١٦ ]