١٢٥ - عن عبد الله بن جعفر قال: "رأيت رسول الله - ﷺ - وعليه رداءٌ وعِمامَةٌ مصبُوغانِ بالعبير".
١٢٦ - قال مصعب بن عبد الله: وهو أحد رجال سند هذا الحديث: والعبير عندنا: الزعفران. أخرجه ابن سعد (٣).
١٢٧ - عن إسماعيل بن أمية قال: رأيت مِلحَفَةً لرسول الله - ﷺ - مصبوغةً بوَرسٍ. أخرجه ابن سعد (٤).
١٢٨ - عن أم سلمة قالت: ربما صُبِغَ لرسول الله - ﷺ - قميصه وإزاره ورداؤه بزَعفرانٍ، ثم يخرجُ فيها. أخرجه ابن سعد (٥).
_________________
(١) رواه مسلم رقم (١٣٥٩) في الحج: باب جواز دخول مكة بغير إحرام.
(٢) رواه البخاري ٦/ ٣٦٨ في حديث الأنبياء: باب صفة النبي - ﷺ -، ومسلم رقم (٢٣٣٧) في الفضائل: باب في صفة النبي - ﷺ - وأنه كان أحسن الناس وجهًا.
(٣) ١/ ٤٥٢.
(٤) ١/ ٤٥١ و٤٥٢.
(٥) ١/ ٤٥٢.
[ ١ / ٩٠ ]
١٢٩ - عن يحيى بن عبد الله بن مالك قال: كان رسول الله - ﷺ - يَصْبُغُ ثِيابَهُ بالزَّعفَران: قميصَهُ، ورداءَهُ، وعمامَتَهُ. أخرجه ابن سعد (١).
١٣٠ - عن زيد بن أسلم قال: كان رسول الله - ﷺ - يَصْبُغُ ثيابه كلَّها بالزَّعفران حتى العِمامَةَ. أخرجه ابن سعد (٢).
١٣١ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رأى رسولُ الله - ﷺ - عليَّ ثوبين مُعَصْفَرَين، فقال: أمُّك أمرَتكَ بهذا؟ قلت: أغسلهما يا رسول الله؟ قال: بل أحرقهُما. أخرجه مسلم.
وفي رواية: إنَّ هذه من ثياب الكفَّار فلا تَلْبَسْها (٣)
١٣٢ - وفي رواية قال: اطرحهما، قال: أين يا رسول الله؟ قال: في النَّار. انفرد به مسلم (٤).