١٤٨ - عن المِسور بن مَخرَمَةَ قال: قسم رسول الله - ﷺ - أقبيةً، فلم يعط مخرمةَ منها شيئًا، فقال: يا بنيّ انطلق بنا إلى رسول الله - ﷺ -، فانطلقت معه، فقال: ادخل، فادعه لي، فدعوته له، فَخَرَج - ﷺ - وعليه قباءٌ منها،
_________________
(١) ١/ ٤٥٩.
(٢) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٤٥٩.
(٣) رواه ابن ماجه رقم (٣٥٧٩) و(٢٢٢٠) في التجارات: باب الرجحان في الوزن، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٣٣٣٦) في البيوع: باب في الرجحان في الوزن والوزن بالأجر، والترمذي رقم (١٣٠٥) في البيوع: باب ما جاء في الرجحان في الوزن، والنسائي ٧/ ٢٨٤ في البيوع: باب الرجحان في الوزن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال.
[ ١ / ٩٥ ]
فقال: خبأنا هذا لك، قال: فَنظَرَ إليه، فقال: رضي مخرمة. أخرجه البخاري.
١٤٩ - وفي رواية: فقال: يا بنيَّ ادعُ لي النبي - ﷺ -، فأعظمت ذلك، وقلت: أدعو لك رسول الله - ﷺ -؟ ! فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه ليس بجبَّار، فدعوته، فخرَج وعليه قَباء من ديباج مزرَّرٍ بالذَّهب، فقال يا مخرمة هذا خبأناه لك (١).
١٥٠ - عن عقبة بن عامر قال: أهدي رسول الله - ﷺ - فَرُّوج حريرٍ، فلبسه ثم صلى فيه، ثم انصرف، فنزعه نزعًا شديدًا كالكارهِ له، ثم قال: "لا ينبغي هذا للمُتَّقينَ" (٢).