٨١ - عن البراء قال: كان رسول الله - ﷺ - أحسنَ الناسِ وجهًا وأَحسَنَهم خَلْقًا. أخرجه البخاري ومسلم (٣).
٨٢ - عن سعيد الجريري قال: قلت لأبي الطفيل: رأيت رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم، كان أَبْيَضَ مَلِيْحَ الوجهِ (٤).
٨٣ - عن جابر بن سمرة وقد سئل عن وجه رسول الله - ﷺ -: أكان وجْهُه مِثْلَ السيف؟ قال: لا بل مِثلَ الشمس والقمر، وكان مستديرًا. أخرجه مسلم (٥).
٨٤ - عن أنس قال: كان رسول الله - ﷺ - أزهرَ الّلون، كأنَّ عَرَقَهُ اللؤلؤ،
_________________
(١) رواه مسلم رقم (٢٣٢٥) في الفضائل: باب قرب النبي - ﷺ - من الناس وتبركهم به.
(٢) رواه البخاري ١/ ١٩٢ في الوضوء: باب الماء الذي يغسل به شعر الإِنسان.
(٣) رواه البخاري ٦/ ٣٦٧ في المناقب: باب صفة النبي - ﷺ -، ومسلم رقم (٢٣٣٧) في الفضائل: باب صفة النبي - ﷺ -.
(٤) رواه مسلم رقم (٢٣٤٠) في الفضائل: باب كان النبي - ﷺ - أبيض مليح الوجه. وأبو داود رقم (٤٨٦٤) في الأدب: باب في هدي الرجل، وأحمد في "المسند" ٥/ ٤٥٤.
(٥) رقم (٢٣٤٤) في الفضائل: باب شيبه - ﷺ -.
[ ١ / ٧٦ ]
إذا مشى تكفَّأ، وما مَسِستُ ديباجةً ولا حريرةً ألين من كفِّ رسول الله - ﷺ -. أخرجه مسلم (١).