وقام أبو سفيان بعمل انتقامي حيث قدم سرًا بمائتي فارس من مكة، ولجأوا إلى بني النضير في أطراف المدينة، ثم قام بمهاجمة ناحية العريض - واد بالمدينة في طرف حرة واقم - فقتل رجلين وأحرق نخلا وفر عائدا إلى مكة. وقد تعقبه المسلمون إلى قرقرة الكدر فلم يدركوه، وعادوا بالسويق الذي رماه المشركون للتخفف من حملهم والمسارعة في الفرار فسميت بغزوة السويق (٣).
غزوة السويق:
آيبيديا
السيرة النبوية » السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px