مما لا شك فيه أن المشركين قد هاجموا الرسول ودعوته على ألسنة
[ ٢٧ ]
شعرائهم، مما اضطر المسلمين إلى الرد عليهم على ألسنة شعرائهم، كحسان بن ثابت، وعبد الله ابن رواحة، وغيرهما، وقد تضمنت كتب الأدب، وكتب السيرة التي صنفت فيما بعد قسطا كبيرا من هذه الأشعار التي نستطيع أن نستنتج منها حقائق كثيرة عن البيئة التي كان يعيش فيها الرسول ﷺ، والتي ترعرعت فيها عقيدة الإسلام أول قيامها.