وقد كان معظم العرب وثنيين يعبدون الحجارة من الأصنام، والأوثان، والأنصاب «٢»، بل كان بعض معبوداتهم شجرة كبيرة يعظمونها «٣»، وليس من شك في أن دين إبراهيم ﵇ كان التوحيد الخالص، وكذلك دين إسماعيل، قال تعالى:
وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥) «٤» .
وليس من شك في أن أبناء إسماعيل وذريته كانوا على التوحيد الخالص وإنما طرأت عليهم الوثنية بعد.