لقد عني المسلمون عناية فائقة بأحاديث رسول الله ﷺ، وسننه، وأيامه، ومغازيه، وقبل أن تدوّن الأحاديث تدوينا عاما في اخر القرن الأول الهجري، كانت مقيدة في الحوافظ، مدوّنة في الصدور عند جمهرة الصحابة، والتابعين، وكان القارئون الكاتبون منهم يدونون منها ما استطاعوا من لدن النبي ﷺ إلى عهد التدوين، ومن ذلك ما يتعلق بسيرة النبي ومغازيه.