لكن عمر شجاع .. عمر قوي .. لا بد من حشد يحملون عليه حملة رجل واحد .. واتفقت قريش على هذا الأمر، وسارت مجموعة كبيرة لا قبل لعمر بها فلزم بيته لا يغادره و(بينا عمر في الدار خائفًا إذ جاءه العاص بن وائل السهمي، وعليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير فقال: ما بك؟ قال عمر: زعم قومك أنهم سيقتلونني لأنني أسلمت. قال: لا سبيل إليك أمنت. فخرج العاص فلقى الناس قد سأل بهم الوادي فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد ابن الخطاب الذي صبأ. قال: لا سبيل إليه. فكر الناس وتصدعوا (١) عنه) (٢) ورجعوا والغيظ يملؤهم .. لكنهم ما كانوا ليتركوا فرصة صفاء لمحمد ﷺ وأتباعه .. ما كانوا ليتركوا دقيقة صفاء إلا وحاولوا التسلل لتعكيرها .. ها هم يجتمعون مرة أخرى .. ويقررون: