وقد وجد - ﷺ - صعوبة في ركوبه أول الأمر، شمس وامتنع البراق لكن جبريل قال له: (ما حملك على هذا، والله ما ركبك خلق قط أكرم على الله ﷿ منه فارفض عرقًا) (٢) وما أن ركب رسول الله - ﷺ - حتى وصل بيت المقدس. وهذا يدل على سرعته .. وعلى أنه قد سبق وأن ركبه غير رسول الله - ﷺ -.