مر - ﷺ - بقبر موسى وهو في طريقه نحو المسجد الأقصى (وموسى يصلي في قبره) (٣) وصلاة موسى تختلف عن صلاتنا على ظهر الأرض .. لأن حياة القبر ليست كحياة الأرض (الدنيا) .. والصلاة عند العرب
_________________
(١) سنده جيد رواه الحسن بن عرفة في جزئه (تفسير ابن كثير ٣/ ١٧) حدثنا مروان بن معاوية وهو ثقة عن شيخه الصدوق قنان بن عبد الله النهمي عن شيخه التابعي الثقة أبي جناب.
(٢) مر معنا وإنه حديث صحيح الإسناد.
(٣) مر معنا وإنه قد رواه مسلم.
[ ١ / ١٩٥ ]
معناها: الدعاء .. وحتى الدعاء في القبر .. لا ندري كيفيته .. وفي الكون مما لا يستطيع الإنسان إدراكه بحواسه ما لو علمه لذهل وطار صوابه وتحير. والقبر في جميع الأحوال .. إما حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.
كيف يكون ذلك ..؟ الله أعلم.