حيث ربط الفرس أي البراق بالخرابة .. وربطها - ﷺ - (بالحلقة التي يربط به الأنبياء) (١) وهذا يدل على أن البراق قد ركبه الأنبياء من قبل أو بعضهم. مما يدل على مشروعية بذل الأسباب مع التوكل وتفويض الأمر لله .. وهذا هو التوكل الصحيح على الله .. وإلا فالبراق لن يهرب والله قد أحضره لنبيه - ﷺ - .. ثم صلى النبي - ﷺ - في المسجد الأقصى ركعتن.