وأسلم أبو بكر بن أبي قحافة، وكانت له منزلة في قريش، لعقله ومروءته واعتداله، وأظهر إسلامه، وقد كان رجلا محبّبا سهلا، عالما بأنساب قريش
_________________
(١) مقتبس من حديث عائشة، الجامع الصحيح للبخاري، باب «كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ» [برقم (٣)]، وسيرة ابن هشام: ج ١، ص ٢٣٨.
(٢) سيرة ابن هشام: ج ١، ص ٢٤٥.
(٣) المصدر السابق: ج ١، ص ٢٤٧.
[ ١٨٣ ]
وبأخبارها، وكان تاجرا، ذا خلق ومعروف، فجعل يدعو إلى الله وإلى الإسلام، من وثق به من قومه، ممّن يغشاه ويجلس إليه «١» .