ثمّ أسلم عليّ بن أبي طالب﵁- وهو يومئذ ابن عشر سنين، وكان في حجر رسول الله ﷺ قبل الإسلام، أخذه من أبي طالب في أيام الضائقة، وضمّه إليه «٢» .
وأسلم زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ وكان قد تبنّاه رسول الله ﷺ «٣» .
فكان إسلام هؤلاء شهادة أقرب النّاس إليه، وأعرفهم به، وبصدقه، وإخلاصه، وحسن سيرته، وأهل البيت أدرى بما فيه.