كتب أوّل مقال بالعربية في مجلّة «المنار» للعلّامة السيّد رشيد رضا المصري عام ١٩٣١ م حول شخصية الإمام السيّد أحمد بن عرفان الشهيد، وكان عمره- آنذاك- أربعة عشر عاما، ثم نشره العلّامة رشيد رضا ككتاب مستقل لمّا رأى إعجاب كبار كتّاب العرب به.
ظهر له أوّل كتاب بالأردوية عام ١٩٣٧ م يحمل اسمه «سيرة أحمد شهيد» ونال قبولا عاما في الأوساط الدينية والعلمية في الهند وباكستان، وصدر له طبعات عديدة فيما بعد.
بدأ سلسلة تأليف الكتب المدرسية بالعربية، وظهر أوّل كتاب فيها بعنوان «مختارات من أدب العرب» عام ١٩٤٠ م، و«قصص النبيّين» للأطفال و«القراءة الراشدة» عام ١٩٤٤ م، وقرّر جميع هذه الكتب في مقرّرات المعاهد والجامعات الإسلامية في بلاد العرب وشبه القارة الهندية.
ألّف كتابه المشهور «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟» عام ١٩٤٤ م، الذي عدّ من أفضل الكتب التي صدرت في هذا القرن «١» .
دعي أستاذا زائرا في كلية الشريعة بجامعة دمشق عام ١٩٥٦ م، وألقى محاضرات بعنوان «التجديد والمجدّدون في تاريخ الفكر الإسلامي» نشرت بعد ذلك في شكل كتاب مستقلّ في أربع مجلّدات باسم «رجال الفكر والدعوة في الإسلام» .
_________________
(١) كما قاله المربّي المفكّر، الداعية الناقد البصير: الأستاذ محمد المبارك﵀-.
[ ٣٠ ]
ألّف كتابه حول القاديانية بعنوان «القادياني والقاديانية» عام ١٩٥٨ م، وكتابه «الصراع بين الفكرة الإسلامية والغربية في الأقطار الإسلامية» عام ١٩٦٥ م وكتابه «الأركان الأربعة» عام ١٩٦٧ م، و«السيرة النبوية» عام ١٩٧٦ م، و«العقيدة والعبادة والسلوك» عام ١٩٨٠ م و«المرتضى» في سيرة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب﵁- عام ١٩٨٨ م.