وولد رسول الله ﷺ يوم الإثنين اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، عام الفيل (٥٧٠ المسيحي) «٤» فكان أسعد يوم طلعت فيه الشمس.
_________________
(١) سيرة ابن هشام: ج ١، ص ١٠٨.
(٢) المصدر السابق: ج ١، ص ١١٠.
(٣) المصدر السابق: ج ١، ص ١٥٨.
(٤) هذه هي الرواية المشهورة: وقد حقّق العالم الفلكي الكبير محمود باشا المصري أن ولادته ﷺ كانت يوم الإثنين التاسع من شهر ربيع الأول لأول عام من حادثة الفيل، ٢٠ أبريل «نيسان» سنة ٥٧١ م. وجاء في بعض الروايات أنها كانت في ٥٦٩ هـ. وذكر القاضي محمد سليمان المنصور فوري في كتابه: «رحمة للعالمين» أن الولادة الكريمة كانت في التاسع من ربيع الأول. عام الفيل. الموافق للثاني والعشرين (٢٢) من-
[ ١٥٧ ]
وهو محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النّضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان.
وينتهي نسب عدنان إلى سيّدنا إسماعيل بن إبراهيم ﵉ «١» .
فلمّا وضعته أمّه ﷺ أرسلت إلى جدّه عبد المطّلب أنّه قد ولد لك غلام فأتاه، فنظر إليه، وحمله، ودخل به الكعبة، قام يدعو الله «٢»، ويحمده وسمّاه «محمّدا» وكان هذا الاسم غريبا، فتعجّب منه العرب «٣» .