قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شُجَاعَ بْنَ وَهْبٍ أَخَا بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمِرٍ الْغَسَّانِيِّ صَاحِبِ دِمَشْقَ (٤) .
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: وَكَتَبَ مَعَهُ: " سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى وَآمَنَ بِهِ، وَأَدْعُوكَ (٥) إِلَى أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ يبْقى لَك ملكك ".
_________________
(١) سَقَطت من المطبوعة.
(٢) الاصل: أَنَّهَا أَرض سورية الشَّام. وَمَا أثْبته عَن الطَّبَرِيّ ٣ / ٦٥١.
(٣) الاصل: لتودن. والتصويب من الطَّبَرِيّ.
(٤) ابْن هِشَام: بعث شُجَاع بن وهب الاسدي إِلَى الْحَارِث بن أَبى شمر الغساني ملك تخوم الشَّام.
(٥) ا: إنى أَدْعُوك. (*)
[ ٣ / ٥٠٦ ]
فَقَدِمَ شُجَاعُ بْنُ وَهْبٍ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: وَمن ينْزع ملكى! إنى سأسير إِلَيْهِ.