وولي إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان في اليوم الذي مات فيه
_________________
(١) راجع أيضا الكامل.
(٢) راجع أيضا الطبري ٩/ ٢٢.
(٣) من تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٣٤ ومعجم البلدان، وفي الأصل: بالنحران.
(٤) زيد من الكامل. (٥- ٥) في الأصل: اثنان وعشرون. (٦- ٦) في الأصل بياض، وفي تاريخ اليعقوبي ما يفيد أنه ولي بعد قتل الوليد بخمس.
(٥) في الأصل: مروان.
(٦) هذا وأما المراجع الأخرى فتتفق على أن أمه شاهفريد بنت فيروز بن يزدجرد بن شهريار بن كسرى- راجع أيضا جمهرة أنساب العرب ٨١. (٩- ٩) تكرر في الأصل مع بياض قدر ثلاث كلمات.
(٧) في الأصل: الخبر.
(٨) زيد ما بين الحاجزين لاستقامة العبارة.
[ ٢ / ٥٦٨ ]
أخوه، وكانت أمه أم ولد «١»، وكان يلقب بصلبان «٢» باسم مجنون «٣»، وكان عندهم بدمشق، وبقي في العمل [ثلاثة] «٤» أشهر، ثم قدم مروان بن محمد دمشق، وراوده «٥» «٦» على أن «٦» يخلع نفسه بعد أن قاتله «٧» مروان فسمي المخلوع، وبقي بعد ذلك مدة «٨» إلى أن مات بدمشق، وقد «٩» قيل: إن مروان بن محمد هو الذي قتله وصلبه، وكان اليوم الذي خلع فيه إبراهيم بن الوليد يوم «٩» الإثنين لأربع عشرة «١٠» ليلة خلت من شهر صفر سنة سبع وعشرين ومائة.