وولي هارون بن محمد بن أبي جعفر المنصور في اليوم الذي توفي فيه أخوه موسى، وكنية هارون أبو جعفر، وأمه أم ولد، وتوفي هارون الرشيد بطوس بموضع يقال له سناباذ «٩» بخارج النوقان «١٠»، وكان قد خرج من جرجان إليها، وذلك في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة «١١»، وكان مولده بمدينة السلام، وكان نقش خاتم هارون «بالله ثقتي» .
ورأيت قبر هارون الرشيد تحت قبر علي بن موسى الرضا «١٢» بينهما مقدار
_________________
(١) وجاء التصريح بذلك في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٤٠٤. (٢- ٢) وقع في الأصل: أم الحبرران- كذا خطأ.
(٢) في الأصل: انقرت.
(٣) من الطبري ١٠/ ٣٣، وفي الأصل: عيسى أناد.
(٤) في الأصل: عشرين.
(٥) في الأصل بياض.
(٦) في الأصل: خاتمه.
(٧) وفي تاريخ الخلفاء ١١٠ أن نقش خاتمه «الله ثقة موسى وبه أومن» .
(٨) من معجم البلدان والطبري ١٠/ ١١١، وفي الأصل: شاباد، وفي مروج الذهب ٢/ ٢٦٣: ساباذ.
(٩) من المعجم، وفي الأصل: التوقان.
(١٠) راجع أيضا الكامل ٦/ ٨٥.
(١١) راجع أيضا سناباذ في المعجم.
[ ٢ / ٥٧٣ ]
ذراعين في رأي العين، علي في القبلة وهارون في المشرق مما «٢» يليه، وكان لهارون «١» يوم توفي تسع وأربعون «٣» سنة، وكانت ولايته «٤» ثلاثا وعشرين سنة وشهرين «٤» وسبعة عشر يوما.