وكان من شأنها أن النبي ﷺ لما أجلى بني النضير خرج نفر من اليهود فيهم «٥» حي «٦» بن أخطب النضري وهوذة «٧» بن قيس الوائلي «٨» وكنانة بن الربيع «٨» النضري «٩» في نفر من بني النضير وبني وائل وحزبوا الأحزاب حتى قدموا على قريش مكة «١٠» ودعوهم إلى حرب رسول الله ﷺ وقالوا: إنا سنكون معكم [عليه] «١١» حتى نستأصله ومن معه، فقالت لهم قريش: يا معشر اليهود! إنكم أهل الكتاب والعلم بما «١٢» أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، «١٣» أفديننا «١٣» خير أم دينه؟ قالوا: بل
_________________
(١) له ترجمة في الإصابة ١/ ٤٨ وفيه «أسيد بن الحضير بن سماك، الأنصاري، وكان ممن ثبت يوم أحد وجرح يومئذ سبع جراحات، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «نعم الرجل أسيد بن حضير» .
(٢) في ف «حضر» .
(٣) من الإصابة ٧/ ١٩٥، وفي ف «أبا تملة» خطأ؛ قال ابن حجر: اسمه عمار بن معاذ بن زرارة، الأنصاري الظفري، شهد بدرا مع أبيه، وشهد أحدا وما بعدها.
(٤) كانت هذه الغزوة في شوال سنة خمس- انظر الطبري ٣/ ٤٣ والسيرة ٢/ ١٣٨.
(٥) زيد في الطبري ٣/ ٤٤ والسيرة «سلام بن أبي الحقيق النضري و» .
(٦) في ف «حي»، والتصحيح من الطبري والسيرة والمغازي ٢/ ٤٤١.
(٧) من الطبري والسيرة والمغازي، وفي ف «هودة» . (٨- ٨) من الطبري والسيرة، وزيد بعده فيهما «بن أبي الحقيق» وفي المغازي «كنانة بن أبي الحقيق» وفي ف «عمرو بن كنانة بن الربيع» كذا خطأ.
(٨) زيد في الطبري والسيرة «وعمار الوائلي»، وفي المغازي «وأبو عامر الراهب» .
(٩) هكذا في ف والسيرة، وفي الطبري «بمكة» .
(١٠) زيد من الطبري والسيرة.
(١١) من الطبري والسيرة، وفي ف «لما» . (١٣- ١٣) من الطبري والسيرة، وفي ف «فديتنا» .
[ ١ / ٢٥٤ ]
دينكم، وأنتم أولى بالحق منه؛ فلما قالوا ذلك لقريش نشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله ﷺ وأجمعوا «١» لذلك واتعدوا «٢» [له] «٣»، ثم خرجوا حتى جاءوا غطفان من «٤» قيس [عيلان] «٣»، فدعوهم إلى حرب رسول الله ﷺ، وأخبروهم أن قريشا قد تابعوهم «٥» على ذلك وأجمعوا «٦» معهم على ذلك.