في شعبان «٥»، قصد بني المصطلق من خزاعة على «٦» ماء لهم «٦» قريب من الفرع «٧»، فقتل منهم رجالهم وسباهم «٨»، وكان فيمن سبى جويرة بنت «٩» الحارث ابن أبي ضرار، تزوجها رسول الله ﷺ، وجعل صداقها أربعين أسيرا من قومها.
في هذه الغزوة سقط عقد عائشة، فأقام رسول الله ﷺ بالناس على التماسه
_________________
(١) زيد في النسائي: «قال: وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلا، قال: صدق، قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم» . (٢- ٢) في النسائي: فو الذي. (٣- ٣) في النسائي: شيئا ولا أنقص.
(٢) في النسائي: ولي.
(٣) في السيرة ٢/ ١٦٨ «قال ابن إسحاق: ثم غزا بني المصطلق من خزاعة في شعبان سنة ست، وقال ابن هشام: واستعمل على المدينة أبا ذر الغفاري، ويقال: نميلة بن عبد الله اللثي» كذا في الطبري ٣/ ٦٣. وفي المغازي ١/ ٤٠٤ «في سنة خمس خرج رسول الله ﷺ يوم الاثنين لليلتين خلتا من شعبان» . (٦- ٦) من السيرة، وفي ف «ما بهم» خطأ.
(٤) في معجم البلدان ٣٦٣ «بين الفرع والمريسيع ساعة من النهار» .
(٥) في ف «نساءهم» كذا، وفي المغازي ١/ ٤٠٧ «وقتل عشرة منهم وأسر سائرهم، وسبى رسول الله ﷺ الرجال والنساء والذرية» .
(٦) لها ترجمة في الإصابة ٨/ ٤٣ وفيه «لما غزا النبي ﷺ بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست وسباهم وقعت جويرية وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي في سهم ثابت بن قيس فكاتبته على نفسها وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه فأتت رسول الله ﷺ تستعينه في كتابتها» .
[ ١ / ٢٥٣ ]
وليسوا على ماء وليس معهم ماء، فنزلت آية التيمم، فقال أسيد «١» بن حضير «٢»: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر! فبعثوا العير التي كانت عليه، فوجدوا العقد تحته.
وبعث رسول الله ﷺ أبا نملة «٣» الطائي بشيرا إلى المدينة بفتح المريسيع.