في شوال، وذلك «١١» أن المسلمين لما قدموا المدينة وادعتهم اليهود أن «١٢» لا يعينوا عليهم «١٢» أحدا، فلما قفل رسول الله ﷺ من قتل بدر ورجع إلى المدينة
_________________
(١) كذا.
(٢) في ف: عمير. (٣- ٣) من الإصابة والمغازي، وفي ف «لا يفتطح فيها عتران» خطأ.
(٣) في ف «مان» خطأ.
(٤) له ترجمة في الإصابة ٧/ ١٥٨.
(٥) في الطبري ٢/ ٢٦٦ «أمر الناس بإخراج زكاة الفطر وقيل إن النبي ﷺ خطب الناس قبل الفطر بيوم أو يومين وأمرهم بذلك» .
(٦) كذا، وفي الطبري «خرج إلى المصلى فصلى بهم صلاة العيد وكان ذلك أول خرجة خرجها بالناس إلى المصلى لصلاة العيد» .
(٧) كذا، وفي الطبري «فيما ذكر: حملت العنزة له إلى المصلى فصلى إليها وكانت للزبير بن العوام كان النجاشي وهبها له فكانت تحمل بين يديه في الأعياد وهي اليوم فيما بلغني عند المؤذنين بالمدينة» .
(٨) في ف «إياها» كذا.
(٩) وقع في ف «أم» خطأ.
(١٠) وقع في ف «فلك» مصحفا. (١٢- ١٢) في ف «لا يفتنوا عليه» وفي الطبري لا يعينوا عليه» أي على النبي ﷺ.
[ ١ / ٢٠٩ ]
أظهروا البغي وقالوا: لم يلق محمد أحدا [من] «١» يحسن القتال، لو لقينا للقي «٢» عندنا قتالا لا يشبه «٣» قتالهم، فأنزل الله وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ «٤» الآية.
فصار رسول الله ﷺ إليهم، يحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، واستخلف على المدينة أبا لبابة «٥» بن عبد المنذر، حتى أتاهم فحاصرهم خمس عشرة «٦» ليلة لا يطلع منهم أحد، ثم نزلوا على حكم رسول الله ﷺ، فأمر بهم رسول الله ﷺ فكتفوا «٧» وأراد «٧» قتلهم، فكلمه فيهم عبد الله بن أبي «٨» وأخذ بجمع «٨» درع «٩» رسول الله ﷺ وقال: ما أنا بمرسلك حتى تهبهم «١٠» لي، فقال النبي ﷺ: «خلوا عنهم» ! ثم أمر بإجلائهم. وغنم رسول الله ﷺ والمسلمون ما كان لهم من مال، وكانوا صاغة «١١» لم يكن لهم الأرضون ولا قراب «١٢»، فأخذ رسول الله ﷺ سلاحهم
_________________
(١) من الطبري.
(٢) كذا، وفي الطبري «لاقى» .
(٣) في الطبري «لا يشبهه» .
(٤) سورة ٨ آية ٥٨.
(٥) من الطبري، وفي ف «أبا لباقة» .
(٦) من الطبري، وفي ف «خمسة عشر» . (٧- ٧) وفي الطبري «وهو يريد» . (٨- ٨) كذا، وفي المغازي، «فأدخل يده في جنب درع» وفي الطبري ٢/ ٢٩٧ «فحاصرهم رسول الله ﷺ حتى نزلوا على حكمه فقال إليه عبد الله بن أبي بن سلول حين أمكنه الله منهم. فقال: يا محمد أحسن في موالي، فأعرض عنه النبي ﷺ، قال فأدخل يده في جيب رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ أرسلني- وغضب رسول الله ﷺ حتى رأوا في وجهه ظلالا- يعني تلوّنا، ثم قال: «ويحك أرسلني» ! قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن إلى موالي أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع، قد منعوني من الأسود والأحمر تحصدهم في غداة واحدة وإني والله لا آمن وأخشى الدوائر، فقال رسول الله ﷺ «هم لك» .
(٧) من المغازي ١/ ١٧٧، وفي ف «مرع» .
(٨) في ف «تهننهم» والصواب ما أثبتناه، وفي الطبري «حتى تحسن إلى موالي» وفي المغازي «حتى تحسن في موالي» .
(٩) من الطبري، وفي ف «صاعة» خطأ.
(١٠) من المغازي ١/ ١٧٩، وفي ف «تراث» كذا.
[ ١ / ٢١٠ ]
وآلة صياغة «١»، وولى أكثر ذلك لرسول الله ﷺ محمد بن مسلمة، ثم أمر رسول الله ﷺ عبادة بن الصامت أن يجليهم ويخرجهم بذراريهم من المدينة، فمضى بهم عبادة حتى بلغوا ذباب «٢» وأجلاهم. وهذه الغنيمة أول خمس «٣» خمسها رسول الله ﷺ في الإسلام، أخذ منهم صفيه «٤» وخمسه «٥»، وقسم أربعة أخماسا «٦» على المسلمين.