عزل عثمان أبا موسى الأشعري عن البصرة وكان عاملا عليها سبع «١١» سنين،
_________________
(١) في الأصل: حببت- كذا.
(٢) في معجم البلدان: السماوة: ماءة لكلب.
(٣) القبيلة التي هي تنتمي إليها.
(٤) وراجع أيضا الدر المنثور ٥١٦ وعيون الأخبار ٤/ ٤٦.
(٥) وقد ألم في تاريخ الإسلام ٢/ ٧٨ بمثل ما هنا.
(٦) راجع الطبري ٥/ ٥٤.
(٧) راجع الطبري ٥/ ٥١.
(٨) راجع الطبري ٥/ ٥٤ وتاريخ الإسلام ٢/ ٨١.
(٩) في الأصل: ملا- كذا.
(١٠) راجع الطبري ٥/ ٥٤.
(١١) في الطبري ٥/ ٥٤: ست، وفي البداية والنهاية ٧/ ١٥٣ كما هنا.
[ ٢ / ٥٠٥ ]
وعزل عثمان بن أبي العاص عن فارس، وولى ذلك كله عبد الله بن عامر بن كريز وهو يومئذ ابن «١» خمس و«١» عشرين سنة فقدم البصرة، ثم خرج عبد الله بن عامر «٢» إلى فارس على مقدمته «٣» عبيد الله بن معمر التيمي «٤»، فقتل عبيد الله، وفتح إصطخر الثانية عنوة فقتل وسبى، فكان ذلك «٥» إصطخر الآخرة، وقد قيل: في هذه السنة فتح سارية بن زنيم الدئلي «٦» أصبهان «٧» صلحا وعنوة بأهل البصرة، بعثه ابن عامر.
وضاق مسجد رسول الله ﷺ على الناس فكلموا عثمان في توسعته، فأمر بتوسعته «٨»، فكان عثمان يركب على راحلته ويقوم «٩» على العمال وهم يعملون حتى يجيء وقت الصلاة فيترك ويصلي بهم، وربما قال في المسجد ونام فيه؛ حتى جعل أعمدته من حجارة وفرش فيها الرضراض «١٠»؛ وبناه بالحجارة المنقوشة والساج، وجعل له ستة أبواب.
ثم نقضت حلوان الصلح فافتتحها ابن عامر عنوة «١١» . ورجم عثمان امرأة من جهينة أدخلت على زوجها فولدت في ستة أشهر من يوم أدخلت عليه، فأمر بها عثمان فرجمت، فدخل «١٢» عليّ على عثمان فقال له: إن الله يقول: حَمْلُهُ وَفِصالُهُ
_________________
(١) (١- ١) من الطبري، وفي الأصل بياض.
(٢) وقع في الأصل: أبي عامر- خطأ.
(٣) من تاريخ الإسلام ٢/ ٨٢، وفي الأصل: مقدمة.
(٤) من تاريخ الإسلام والإصابة، وفي الأصل: التميمي.
(٥) زيد بعده في الأصل: أول، ولا تنسجم هذه الزيادة مع السياق فحذفناها.
(٦) من الإصابة، وفي الأصل: الديلمي.
(٧) من تاريخ الإسلام، وفي الأصل: أصبحان.
(٨) راجع أيضا وفاء الوفا ١/ ٣٥٦.
(٩) في الأصل: يقول.
(١٠) في الأصل: الرضواض؛ وفي اللسان: الرضراض: الحصى الصغار.
(١١) راجع تاريخ الإسلام ٢/ ٨٢.
(١٢) في الأصل: فدخلى، وراجع أيضا تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٧٤.
[ ٢ / ٥٠٦ ]
ثَلاثُونَ شَهْرًا «١» فأرسل عثمان في طلبها فوجدوها قد رجمت، فاعترف الرجل بالغلام، وكان من أشبه الناس به.