تزوج عثمان نائلة بنت الفرافصة»
وكانت على دين النصرانية، فلما دخلت
_________________
(١) (١- ١) من الاستيعاب، وفي الأصل: قاعة بحيرة- كذا.
(٢) راجع الطبري ٥/ ٤٧.
(٣) وراجع للتفصيل كتاب الفتوح ٢/ ١٣١ وما بعدها.
(٤) في معجم البلدان: ألف، وفي الفتوح ٢/ ١٣٦ كما هنا. (٥- ٥) في الأصل: واجب أن يجمع.
(٥) من تاريخ الإسلام ٢/ ٧٨. وفي الأصل: دار الحر- كذا.
(٦) هذا وفي تاريخ الإسلام ما يفيد أن صلح أرجان كان قد تم على ألفي ألف ومائتي ألف وصلح دار ابجرد على ألف ألف وثمانين ألفا.
(٧) من الطبري ٥/ ١٤٨، وفي الأصل: الفرافضة- كذا.
[ ٢ / ٥٠٤ ]
عليه قال لها عثمان: إني شيخ كبير كما ترين، قالت: أنا من نساء أحب الأزواج إليهن الكهول، قال: تقومين إليّ أو آتيك؟ قالت: ما جئت «١» من سماوة «٢» كلب «٣» إليك إلا وأنا أريد القيام إليك «٤» .
وغزا معاوية البحر ومعه عبادة بن الصامت معه امرأته أم حرام بنت ملحان الأنصارية، فأتى قبرس، فتوفيت أم حرام بها وقبرها هناك «٥» . ثم كانت فتح فارس الأول على يدي هشام بن عامر «٦» . وغزا معاوية قبرس فلحقه عبد الله بن أبي سرح وأهل مصر وغنموا غنائم كثيرة. وغزا «٧» حبيب بن مسلمة سورية من أرض الروم «٨»، ثم كانت قبرس الآخرة أميرها هشام بن عامر. واعتمر عثمان في رجب ومعه عمرو بن العاص، فأتى عثمان بلحم صيد فأمرهم بأكله، فقال له عمرو بن العاص: لا تأكل ولا تأمرنا به، فقال عثمان: لست آكل منه شيئا لأنه صيد من أجلي، فكان بين عثمان وعمرو كلام كان ذلك أول ملاحاة «٩» كانت بينهما. وفي هذه السنة بنى عثمان دار بالزوراء، ثم حج عثمان بالناس «١٠» .