زاد عثمان النداء الثاني «٢» على الزوراء حيث كثر الناس. وانتقصت آذربيجان فغزاها «٣» سعيد بن العاص «٣» ففتحها، ثم غزا جرجان «٤» ففتحها. ومات الطفيل بن الحارث بن المطلب «٥» بن عبد مناف. وسقط خاتم رسول الله ﷺ في بئر أريس على ميلين من المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ماء، فطلب فلم يوجد إلى الساعة «٦» . وغزا «٧» ابن عامر «٨» في هذه السنة جور»
فافتتحها، وأصاب بها غنائم كثيرة، وافتتح «١٠» الكاريان والفنسجان من دارابجرد «١٠» ولم يكونا أدخلا «١١» في علم عثمان بن أبي العاص «١٢»؛ ثم افتتح ابن عامر أردشير خرة «١٣» عنوة فقتل وسبى، وهرب يزدجرد «١٤» فاتبعه ابن عامر مجاشع بن مسعود السلمي حتى نزل على
_________________
(١) سورة ٤٦ آية ١٥.
(٢) وفي جميع المراجع: الثالث. (٣- ٣) من تاريخ الإسلام، وفي الأصل: سعد بن أبي العاص.
(٣) في الأصل: حرمان، والتصحيح من الاستيعاب.
(٤) وقع في الأصل: المكلب- مصحفا.
(٥) راجع أيضا الطبري ٥/ ٦٥.
(٦) في الأصل: غدا.
(٧) زيدت الواو بعده في الأصل ولا تناسب السياق فحذفناها.
(٨) من تاريخ الإسلام ٢/ ٨٢، وفي الأصل: خور. (١٠- ١٠) من طبقات ابن سعد ٥/ ٣٢، وفي الأصل: الكارزين والقيسجان مرارا وبجرد- كذا.
(٩) في الأصل: أرعلا.
(١٠) وقد مر في السنة السابعة والعشرين من أصلنا أن عثمان بن أبي العاص افتتح دار ابجرد.
(١١) من معجم البلدان، وفي الأصل: أزدشير خرود- كذا، وراجع أيضا الطبري ٥/ ٦٨.
(١٢) من تاريخ الإسلام ٢/ ٨٣ والطبري، وفي الأصل: ابن دجرد.
[ ٢ / ٥٠٧ ]
السيرجان «١» . وبعث راشد «٢» بن عمرو الجديدي «٣» ففتح هرمز. ووجه «٤» ابن عامر «٥» زياد بن الربيع «٥» الحارتي إلى سجستان فافتتح زالق وناشروذ «٦» . ثم بعث زياد بن الربيع «٧» إبراهيم بن بسام مولى بني ليث حتى حاصر مدينة زرنج «٨» فصالحوه على ألف وصيف مع كل وصيف جام «٩» من ذهب. ومات مسعود بن «١٠» الربيع وكان «١١» من أهل بدر؛ ومات الحصين «١٢» بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف أخو الطفيل «١٣» بن الحارث ثم حج عثمان بالناس وصلى بمنى أربعا «١٤» .