وبايع الناس الوليد بن عبد الملك في اليوم الذي توفي أبوه بدمشق، وأم الوليد بن عبد الملك: ليلى بنت العباس بن الحسين بن الحارث بن زهير، وتوفي الوليد بن عبد الملك بدمشق للنصف من جمادى الآخرة سنة ست وتسعين بموضع يقال له دير مران»
، وكان له يوم مات تسع وأربعون سنة، وكان نقش خاتمه «يا وليد»، مات وصلى عليه سليمان بن عبد الملك، وحمل من دير مران على أعناق الرجال إلى دمشق، ودفن في باب الصغير.
_________________
(١) راجع الطبري ٧/ ١٨٧.
(٢) راجع الطبري ٧/ ١٩٥.
(٣) من تاريخ الخلفاء ٨٢، وفي الأصل: الثالث، وزيدت الواو بعده في الأصل من غير انسجام مع النص فآثرنا حذفها.
(٤) كما مر آنفا.
(٥) راجع الطبري ٨/ ٩٧.
[ ٢ / ٥٦٤ ]
وفي ولاية الوليد بن عبد الملك مات الحجاج بن يوسف في شهر رمضان سنة خمس وتسعين وهو ابن ثلاث وخمسين سنة «١»، وهو «٢» الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل بن عامر «٣» بن مسعود «٣» بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو «٤» ابن سعد بن عوف بن ثقيف بن منبه «٥» بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة «٦» بن قيس عيلان.