ثُمَّ اخْتَلَفَ السَّلَفُ وَالْعُلَمَاءُ
هَلْ كَانَ إِسْرَاؤُهُ بِرُوحِهِ أَوْ جَسَدِهِ!؟ ..
على ثلاث مقالات:
فذهب طَائِفَةٌ: إِلَى أَنَّهُ إِسْرَاءٌ بِالرُّوحِ، وَأَنَّهُ رُؤْيَا مَنَامٍ.
مَعَ اتِّفَاقِهِمْ: أَنَّ رُؤْيَا الْأَنْبِيَاءِ حَقٌّ وَوَحْيٌ.
وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ «١» مُعَاوِيَةُ «٢» وَحُكِيَ «٣» عَنِ الْحَسَنِ «٤»، وَالْمَشْهُورُ عَنْهُ خِلَافُهُ وَإِلَيْهِ أَشَارَ مُحَمَّدُ بن اسحق «٥» .
_________________
(١) كما رواه ابن اسحق وابن جرير عنه.
(٢) معاوية بن أبي سفيان صحابي ابن صحابي وهو أمير المؤمنين ﵁ توفي بالشام سنة ٦٠ هـ وكان عنده إزار رسول الله ﷺ ورداءه وشيء من شعره وظفره فكفن برداءه وإزاره وحشي شعره وظفره بفيه ومنخره بوصية منه رضي الله تعالى عنه.
(٣) والمشهور عند خلافه أي يقظة.
(٤) تقدمت ترجمته في ص «٦٠» رقم «٨» .
(٥) تقدمت ترجمته في ص «٧٣» رقم «٧» .
[ ١ / ٣٥٩ ]
وَحُجَّتُهُمْ قَوْلُهُ تَعَالَى «وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ «١»» .
وَمَا «٢» حَكَوْا عَنْ عَائِشَةَ «٣» ﵂:
مَا فَقَدْتُ «٤» جَسَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:
وَقَوْلُهُ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ» .
وَقَوْلُ أَنَسٍ «٥»: وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. وَذَكَرَ الْقِصَّةَ ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهَا: فَاسْتَيْقَظْتُ وَأَنَا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ..
وَذَهَبَ مُعْظَمُ السَّلَفِ وَالْمُسْلِمِينَ: إِلَى أَنَّهُ إِسْرَاءٌ بِالْجَسَدِ وَفِي الْيَقَظَةِ.
وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ.. وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ «٦» - وَجَابِرٍ «٧» - وَأَنَسٍ «٨» - وَحُذَيْفَةَ «٩» - وَعُمَرَ «١٠» - وَأَبِي هريرة «١١» - ومالك
_________________
(١) سورة الاسراء ٦٠ «والشجرة الملعونة في القران ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا» .
(٢) من رواية ابن اسحق وابن جرير.
(٣) تقدمت ترجمته في ص «١٤٦» رقم «٥» .
(٤) ويبطله أنه ما بنى إلا بعد الهجرة.
(٥) تقدمت ترجمته في ص «٤٧» رقم «١» .
(٦) تقدمت ترجمته في ص «٥٢» رقم «١» .
(٧) تقدمت ترجمته في ص «١٥٤» رقم «٦» .
(٨) ويبطله أنه ما بنى إلا بعد الهجرة.
(٩) تقدمت ترجمته في ص «٦٤» رقم «٦» .
(١٠) تقدمت ترجمته في ص «١١٣» رقم «٤» .
(١١) تقدمت ترجمته في ص «٣١» رقم «٥» .
[ ١ / ٣٦٠ ]
بْنِ صَعْصَعَةَ «١» - وَأَبِي حَبَّةَ «٢» الْبَدْرِيِّ- وَابْنِ مَسْعُودٍ «٣» - وَالضَّحَّاكِ «٤» - وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ «٥» - وَقَتَادَةَ «٦» - وَابْنِ الْمُسَيَّبِ «٧» - وَابْنِ شِهَابٍ «٨» - وَابْنِ زَيْدٍ «٩» - وَالْحَسَنِ «١٠» - وَإِبْرَاهِيمَ «١١» - وَمَسْرُوقٍ «١٢» ومجاهد «١٣» - وعكرمة «١٤» - وبن جُرَيْجٍ «١٥» .
وَهُوَ دَلِيلُ قَوْلِ عَائِشَةَ «١٦» . وَهُوَ قَوْلُ الطبرى «١٧» - وابن
_________________
(١) تقدمت ترجمته في ص «٣٤٨» رقم «٧» .
(٢) هو عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت وذكر الوافدي أنه شهد صفين مع علي.
(٣) تقدمت ترجمته في ص «٢١٤» رقم «٢» .
(٤) تقدمت ترجمته في ص «٧٥» رقم «٦» .
(٥) تقدمت ترجمته في ص «٥٨» رقم «٤» .
(٦) قتادة بن دعامة تقدمت ترجمته في ص «٦٢» رقم «٣» .
(٧) تقدمت ترجمته في ص (٢٥٢) رقم (٣) .
(٨) تقدمت ترجمته في ص (٢٥١) رقم (٤) .
(٩) تقدمت ترجمته في ص (٦٨) رقم (٥) .
(١٠) تقدمت ترجمته في ص (٦٠) رقم (٨) .
(١١) ابراهيم بن يزيد بن قيس النخعي المكنى بأبي عمران من أكابر التابعين صلاحا وصدق رواية وحفظا للحديث، فقيه العراق، كان إماما مجتهدا له مذهب توفي سنة ٩٦ هـ.
(١٢) مسروق بن أجدع الهمداني أحد الأعلام، كان أعلم بالفتيا من شريح أخرج له أصحاب الكتب الستة سمي مسروق لأنه سرق وهو صغير ثم وجد توفي سنة ٦٣ هـ.
(١٣) تقدمت ترجمته في ص (٧٠) رقم (١) .
(١٤) تقدمت ترجمته في ص (١٦) رقم (١) .
(١٥) تقدمت ترجمته في ص (١٥٩) رقم (١) .
(١٦) تقدمت ترجمته في ص (١٤٦) رقم (٥) .
(١٧) تقدمت ترجمته في ص (١٨٢) رقم (٢) .
[ ١ / ٣٦١ ]
حنبل «١» - وجماعة عظيمة من المسلمين.
وَهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ وَالْمُتَكَلِّمِينَ، وَالْمُفَسِّرِينَ.
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: كَانَ الْإِسْرَاءُ بِالْجَسَدِ يَقَظَةً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِلَى السَّمَاءِ بِالرُّوحِ.
وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى «٢»» .
فَجَعَلَ «إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى» غَايَةَ الْإِسْرَاءِ الَّذِي وَقَعَ التَّعَجُّبُ فِيهِ بِعَظِيمِ الْقُدْرَةِ وَالتَّمَدُّحِ بِتَشْرِيفِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ بِهِ وَإِظْهَارِ الْكَرَامَةِ لَهُ بِالْإِسْرَاءِ إِلَيْهِ.
قَالَ هَؤُلَاءِ: ولو كان الإسراء بجسده الى زائد الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى لَذَكَرَهُ، فَيَكُونُ أَبْلَغَ فِي الْمَدْحِ.
ثم اختلفت هذه الفرقة: هَلْ صَلَّى بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ؟! أَمْ لَا فَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ «٣» وَغَيْرِهِ: مَا تَقَدَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ فيه.
_________________
(١) تقدمت ترجمته في ص (١٦٥) رقم (١) .
(٢) سورة الاسراء ١ «الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» .
(٣) تقدمت ترجمته في ص (٤٧) رقم (١) .
[ ١ / ٣٦٢ ]
وَأَنْكَرَ ذَلِكَ «١» حُذَيْفَةُ «٢» بْنُ الْيَمَانِ وَقَالَ:
«وَاللَّهِ مَا زَالَا عَنْ ظَهْرِ الْبُرَاقِ حَتَّى رَجَعَا»
قَالَ الْقَاضِي وَفَّقَهُ اللَّهُ: وَالْحَقُّ مِنْ هَذَا وَالصَّحِيحُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ إِسْرَاءٌ بِالْجَسَدِ وَالرُّوحِ فِي الْقِصَّةِ كُلِّهَا، وَعَلَيْهِ تَدُلُّ الْآيَةُ وَصَحِيحُ الْأَخْبَارِ وَالِاعْتِبَارُ.
- وَلَا يَعْدِلُ عَنِ الظَّاهِرِ وَالْحَقِيقَةِ إِلَى التَّأْوِيلِ إِلَّا عِنْدَ الِاسْتِحَالَةِ، وَلَيْسَ فِي الْإِسْرَاءِ بِجَسَدِهِ وَحَالِ يَقَظَتِهِ اسْتِحَالَةٌ.
- إِذْ لَوْ كَانَ مَنَامًا لَقَالَ: بِرُوحِ عَبْدِهِ. وَلَمْ يَقُلْ بِعَبْدِهِ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى «مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى «٣»» وَلَوْ كَانَ مَنَامًا لَمَا كَانَتْ فِيهِ آيَةٌ ولا معجزة ولما استبعده الكفار ولا كذّبوا فِيهِ وَلَا ارْتَدَّ بِهِ ضُعَفَاءُ مَنْ أَسْلَمَ وَافْتُتِنُوا بِهِ إِذْ مِثْلُ هَذَا مِنَ الْمَنَامَاتِ لا ينكر.
بل لم يكن ذلك منهم إِلَّا وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ خَبَرَهُ إِنَّمَا كَانَ عَنْ جِسْمِهِ وَحَالِ يَقَظَتِهِ.
إِلَى مَا ذُكِرَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ ذِكْرِ صَلَاتِهِ بِالْأَنْبِيَاءِ بِبَيْتِ المقدس
_________________
(١) رواه أحمد عنه.
(٢) تقدمت ترجمته في ص (٦٤) رقم (٤) .
(٣) سورة النجم ١٦.
[ ١ / ٣٦٣ ]
فِي رِوَايَةِ أَنَسٍ، أَوْ فِي السَّمَاءِ عَلَى مَا رَوَى غَيْرُهُ، وَذِكْرِ مَجِيءِ جِبْرِيلَ لَهُ بِالْبُرَاقِ وَخَبَرِ الْمِعْرَاجِ، وَاسْتِفْتَاحِ السَّمَاءِ، فَيُقَالُ: مَنْ مَعَكَ؟ ..
فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَلِقَائِهِ الْأَنْبِيَاءَ فِيهَا، وَخَبَرِهِمْ مَعَهُ، وَتَرْحِيبِهِمْ بِهِ، وَشَأْنِهِ فِي فَرْضِ الصَّلَاةِ، وَمُرَاجَعَتِهِ مَعَ مُوسَى فِي ذَلِكَ وَفِي بَعْضِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ «فَأَخَذَ- يَعْنِي جِبْرِيلُ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ» إِلَى قَوْلِهِ «ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ فِيهِ صَرِيفَ الْأَقْلَامِ» وَأَنَّهُ وَصَلَ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَأَنَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَرَأَى فِيهَا مَا ذَكَرَهُ.
قَالَ «١» ابن عباس «٢»: «هي رؤيا عين رآها ﷺ لَا رُؤْيَا مَنَامٍ» .
وَعَنِ «٣» الْحَسَنِ «٤» فِيهِ «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فِي الحجر جاءني جبريل فهمزني «٥» بعقبه فقمث فَجَلَسَتْ فَلَمْ أَرَ شَيْئًا فَعُدْتُ لِمَضْجَعِي- ذَكَرَ ذلك ثلاثا-
_________________
(١) رواه البخاري.
(٢) تقدمت ترجمته في ص (٥٢) رقم (٦)
(٣) رواه ابن اسحاق وابن جرير عنه مرسلا.
(٤) تقدمت ترجمته في ص (٦٠) رقم (٨) .
(٥) همزني: همزه كضربه وما وقع في بعض النسخ نهرني من تحريف النساخ أي مسني بشدة لينبهني.
[ ١ / ٣٦٤ ]
فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: «فَأَخَذَ بِعَضُدَيَّ فَجَرَّنِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا بِدَابَّةٍ.. وَذَكَرَ خَبَرَ الْبُرَاقِ..
وعن «١» أمّ هانيء «٢»: مَا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا وَهُوَ فِي بَيْتِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ. صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَنَامَ بَيْنَنَا، فَلَمَّا كَانَ قُبَيْلَ الْفَجْرِ أَهَبْنَا «٣» رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ وَصَلَّيْنَا.
قَالَ «يا أمّ هانيء.. لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَكُمُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ كَمَا رَأَيْتِ بِهَذَا الْوَادِي. ثُمَّ جِئْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَصَلَّيْتُ فِيهِ. ثُمَّ صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَعَكُمُ الْآنَ كَمَا ترون..»
وهذا بيّن في أنّه بجسده..
وَعَنْ «٤» أَبِي بَكْرٍ «٥» مِنْ رِوَايَةِ شَدَّادِ «٦» بْنِ أوس عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ:
«طَلَبْتُكَ يَا رَسُولَ الله البارحة في مكانك فلم أجدك» ..
_________________
(١) روى ذلك عنها ابن اسحق والطبراني وابن جرير.
(٢) بنت أبي طالب أخت علي صحابية عظيمة المقدار أسلمت يوم الفتح وخطبها النبي ص فاعتذرت بانها امرأة ذات أولاد فعذرها النبي ﵊ روى عنها أصحاب الكتب الستة وقد عاشت بعد علي بن أبي طالب.
(٣) أهبنا: بالهمزة في اوله وتشديد الموحدة أي أيقظنا.
(٤) رواه البيهقي وابن مردويه.
(٥) تقدمت ترجمته في ص (١٥٦) رقم (٦) .
(٦) تقدمت ترجمته في ص (٣٣٦) رقم (٤) .
[ ١ / ٣٦٥ ]
فَأَجَابَهُ «إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ حَمَلَنِي إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى.
وَعَنْ «١» عُمَرَ «٢» ﵁ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَلَّيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلْتُ الصَّخْرَةَ فَإِذَا بِمَلَكٍ قَائِمٍ مَعَهُ آنِيَةٌ ثَلَاثٌ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَهَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ ظَاهِرَةٌ غَيْرُ مُسْتَحِيلَةٍ فَتُحْمَلُ عَلَى ظَاهِرِهَا.
وَعَنْ «٣» أَبِي ذَرٍّ «٤» عَنْهُ ﷺ: «فُرِجَ «٥» سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَشَرَحَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ.. إِلَى آخِرِ الْقِصَّةِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي..
وعن أنس «٦» «أتيت فانطلقوا بِي إِلَى زَمْزَمَ، فَشَرَحَ عَنْ صَدْرِي» .
وَعَنْ «٧» أبي هريرة «٨» عَنْهُ «لَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي الْحِجْرِ وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي
_________________
(١) رواه ابن مردويه عنه.
(٢) تقدمت ترجمته في ص (١١٣) رقم (٤) .
(٣) في الصحيحين مرفوعا.
(٤) تقدمت ترجمته في ص (٢٨٥) رقم (١) .
(٥) فرج: مبني المجهول مخفف الراء.
(٦) تقدمت ترجمته في ص (٤٧) رقم (١) .
(٧) رواه مسلم.
(٨) تقدمت ترجمته في ص (٣١) رقم (٥) .
[ ١ / ٣٦٦ ]
عَنْ مَسْرَايَ.. فَسَأَلَتْنِي عَنْ أَشْيَاءَ لَمْ أُثْبِتْهَا فَكُرِبْتُ كَرْبًا مَا كُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ.. فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ» .
وَنَحْوُهُ «١» عَنْ جَابِرٍ «٢» ..
وَقَدْ رَوَى عُمَرُ بْنُ «٣» الْخَطَّابِ ﵁ فِي حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
«ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى خديجة وما تحوّلت عن جانبها» .
_________________
(١) رواه الشيخان.
(٢) تقدمت ترجمته في ص (١٥٤) رقم (١) .
(٣) تقدمت ترجمته في ص (١١٣) رقم (٤) .
[ ١ / ٣٦٧ ]