١٠٧- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن سلمة/ ح/ وحدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن حمّاد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال:
«دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء» «١» .
١٠٨- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن مساور الورّاق عن جعفر ابن عمرو بن حريث عن أبيه قال:
«رأيت على رأس رسول الله ﷺ عمامة سوداء» «٢» .
١٠٩- حدثنا محمود بن غيلان ويوسف بن عيسى قالا حدثنا وكيع عن مساور الورّاق عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه:
«أنّ النبي ﷺ خطب النّاس وعليه عمامة سوداء» «٣» .
_________________
(١) وأخرجه مسلم في المناسك وأبو داود في اللباس برقم ٤٠٧٦ وابن ماجه في اللباس برقم ٣٥٨٥. وأخرجه الترمذي في الجهاد، وفي اللباس برقم ١٧٣٥ والنسائي في الزينة.
(٢) وأخرجه ابن ماجه في اللباس برقم ٣٥٨٤ وزاد فيه «يخطب على المنبر» وأبو داود في اللباس برقم ٤٠٧٧ ولفظه «رأيت النبي ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه» . وأخرجه مسلم في الحج باب جواز دخول مكة بلا احرام برقم ١٣٥٩ والنسائي.
(٣) انظر تخريج الحديث السابق.
[ ٨٢ ]
١١٠- حدثنا هارون بن إسحاق الهمذاني «١» . حدثنا يحيى بن محمد المدني «٢» عن عبد العزيز بن محمد «٣» عن عبيد الله بن عمر «٤» عن نافع عن ابن عمر قال:
«كان النبي ﷺ إذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه» «٥»
قال نافع وكان ابن عمر يفعل ذلك قال عبيد الله ورأيت القاسم بن محمد وسالما يفعلان ذلك.
١١١- حدثنا يوسف بن عيسى. حدثنا وكيع حدثنا أبو سليمان وهو عبد الرحمن بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس:
«أنّ النبي ﷺ خطب الناس وعليه عمامة دسماء» «٦» .
_________________
(١) هارون بن اسحاق الهمذاني: الكوفي، الحافظ الثقة، متعبد، توفي سنة «٢٥٨» هـ. خرج له النسائي وابن ماجه والمصنف.
(٢) يحيى بن محمد المدني: نسبة إلى مدينة السلام على الأصح. صدوق يخطىء، من الطبقة العاشرة. خرج له أبو داود وابن ماجه والمصنف.
(٣) عبد العزيز بن محمد: المدني حدّث من كتب غيره فأخطأ. قال النسائي حديثه عن عبد الله العمري منكر. وهو من الطبقة الثامنة، خرج له الجماعة.
(٤) عبيد الله بن عمر: هو عبيد الله بن عبد الله بن عمر أخو سالم. توفي قبل أخيه سالم.
(٥) وأخرجه الترمذي في اللباس برقم ١٧٣٦ وهو مما تفرد به ومعنى «اعتم» أي لبس العمامة.
(٦) أصل هذا الحديث عند البخاري في كتاب المناقب، مناقب الأنصار عن ابن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس قال «خرج رسول الله وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه وعليه عصابة دسماء» وزاد فيه فضل الأنصار. والعصابة والعمامة بمعنى واحد، والدسماء المتلطخة بدسومة شعره من الطيب. وابن الغسيل، هو عبد الرحمن بن الغسيل، والغسيل هو حنظلة ولقب بالغسيل لأنه كان جنبا حين سمع نفير أحد فخرج مسرعا قبل أن يغتسل فلما استشهد رأى النبي ﷺ الملائكة تغسله غسل الجنابة. ان ذلك كان في مرضه ﷺ كما جاء عند البخاري في المناقب عن أنس قال «فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك» .
[ ٨٣ ]