١٤٣- حدثنا محمد بن سهل بن عسكر وعبد الله بن عبد الرحمن قالا: حدثنا يحيى بن حسان. حدثنا سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:
«أن رسول ﷺ قال: نعم الادام الخل، قال عبد الله بن عبد الرحمن في حديثه نعم الادام أو الادام الخلّ» «١» .
١٤٤- حدثنا قتيبة. حدثنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب قال: سمعت النعمان بن بشير «٢» يقول:
«ألستم في طعام وشراب ما شئتم، لقد رأيت نبيكم (ﷺ) وما يجد من الدقل ما يملأ بطنه» «٣» .
١٤٥- حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي «٤» حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن محارب بن دثار «٥» عن جابر بن عبد الله قال:
«قال رسول الله ﷺ: نعم الادام الخل» «٦» .
_________________
(١) أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٤١ ومسلم في الأشربة برقم ٢٠٥١
(٢) النعمان بن بشير: الانصاري، والي حمص ليزيد. قتل سنة «٦٤» هـ. له ولأبويه صحبة.
(٣) أخرجه الترمذي في الزهد برقم ٢٣٧٣ ومسلم في الزهد. برقم ٢٩٧٧.
(٤) عبدة بن عبد الله الخزاعي: أبو سهل البصري، كوفي الأصل، ثقة خرج له الجماعة.
(٥) محارب بن دثار: الكوفي، القاضي، ثقة إمام من أكابر العلماء والزهاد. خرج له الجماعة.
(٦) أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٤٠ ومسلم وابو داود في الاطعمة برقم ٣٨٢٠ والنسائي.
[ ١٠١ ]
١٤٦- حدثنا هناد. حدثنا وكيع عن سفيان عن أيوب عن أبي قلابة «١» عن زهدم الجرمي «٢» قال:
«كنا عند أبي موسى الأشعري فأتى بلحم دجاج فتنحى رجل من القوم، فقال: ما لك؟ فقال: إني رأيتها تأكل شيئا نتنا «٣»، فحلفت أن لا آكلها، قال:
ادن فإني رأيت رسول الله ﷺ يأكل لحم الدجاج» «٤» .
١٤٧- حدثنا الفضل بن سهل الأعرج البغدادي «٥» حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي «٦» عن إبراهيم بن عمر بن سفينة «٧» عن أبيه عن جده «٨» قال:
«أكلت مع رسول الله ﷺ لحم حبارى» «٩» .
١٤٨- حدثنا علي بن حجر. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن
_________________
(١) أبو قلابة: عبد الله بن زيد الجرمي، ثقة فاضل كثير الارسال، من الطبقة الثالثة. خرج له الجماعة.
(٢) زهدم الجرمي: أبو مسلم البصري، ثقة من الطبقة الثالثة. خرج له البخاري وغيره.
(٣) لم يحرم هذا الرجل وهو من التابعين على نفسه الشيء الحلال إنما رأى الدجاجة تأكل شيئا غير نظيف فعافتها نفسه.
(٤) أخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٢٧ والبخاري في التوحيد والنذور والذبائح وكفارات الايمان والمغازي ومسلم في الأيمان والنذور والنسائي في الصيد، وفي الحديث حل أكله وهو من الطيبات.
(٥) الفضل بن سهل: صدوق، كان ذكيا حافظا، توفي سنة ٢٥٥ هـ خرج له الجماعة إلا ابن ماجه.
(٦) ابراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي: البصري، صدوق له مناكير، من الطبقة العاشرة. خرج له أبو داود.
(٧) ابراهيم بن عمر بن سفينة: مولى أم سلمة صدوق من الطبقة الثالثة خرج له أبو داود.
(٨) سفينة هذا مولى رسول الله ﷺ واسمه مهران وكنيته أبو عبد الرحمن ولقبه النبي ﷺ سفينة.
(٩) الحديث أخرجه ابو داود في الاطعمة برقم ٣٧٩٧ والترمذي في الاطعمة برقم ١٨٣٠. والحبارى: بضم الحاء وفتح الباء طائر معروف كبير العنق رمادي اللون لحمه بين الدجاج والبط، ويقع على المؤنث والمذكر. وواحده وجمعه سواء.
[ ١٠٢ ]
القاسم التميمي «١» عن زهدم الجرمي «٢» قال:
«كنا عند أبي موسى الأشعري قال فقدم طعامه وقدم في طعامه لحم دجاج. وفي القوم رجل من بني تيم الله، أحمر كأنه مولى. قال فلم يدن فقال له أبو موسى ادن فإني قد رأيت رسول الله (ﷺ) أكل منه، قال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فحلفت أن لا أطعمه أبدا» «٣» .
١٤٩- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو أحمد الزبيري وأبو نعيم قالا حدثنا سفيان عن عبد الله بن عيسى عن رجل من أهل الشام يقال له عطاء «٤» عن أبي أسيد «٥» قال:
«قال رسول الله ﷺ: كلوا الزيت، وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة» «٦» .
١٥٠- حدثنا يحيى بن موسى. حدثنا عبد الرزاق. حدثنا معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه «٧» عن عمر بن الخطاب ﵁ قال:
«قال رسول الله ﷺ: كلوا الزيت وادّهنوا به فإنه من شجرة مباركة» «٨» .
_________________
(١) القاسم التميمي: ابن عاصم، مقبول، من الطبقة الرابعة.
(٢) زهدم الجرمي: ابو مسلم البصري، ثقة من الطبقة الثالثة. خرج له البخاري وغيره.
(٣) أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٢٧ والبخاري ومسلم والنسائي.
(٤) عطاء: في التقريب، شامي أنصاري، سكن الساحل، مقبول، من الطبقة الرابعة.
(٥) أبو أسيد: قيل اسمه عبد الله بن ثابت الزرقي. ليس له عند المؤلف إلا هذا الحديث، وليس في الكتب الستة غيره.
(٦) وأخرجه الترمذي في الأطعمة ١٨٥٣.
(٧) زيد بن أسلم: الفقيه العمري، قال ابن عجلان: ما هبت أحدا هيبتي زيد بن أسلم. توفي سنة «١٣٦» هـ. خرج له الجماعة. وأبوه أسلم مولى عمر بن الخطاب، مخضرم، اتفقوا على توثيقه توفي سنة ٨٠ هـ. خرج له الجماعة.
(٨) وأخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٥٢ وابن ماجه في الأطعمة.
[ ١٠٣ ]
قال أبو عيسى وعبد الرزاق كان يضطرب في هذا الحديث، فربما أسنده وربما أرسله.
حدثنا السنجي «١» وهو أبو داود سليمان بن معبد المروزي السنجي.
حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي ﷺ نحوه. ولم يذكر فيه عن عمر.
١٥١- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا محمد بن جعفر وعبد الرحمن بن مهدي قالا حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال:
«كان النبي ﷺ يعجبه الدّبّاء فأتي بطعام أو دعي له، فجعلت أتتبعه، فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه» «٢» .
١٥٢- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا حفص بن غياث «٣» عن إسماعيل بن أبي خالد «٤» عن حكيم بن جابر «٥» عن أبيه قال:
«دخلت على النبي ﷺ فرأيت عنده دباء يقطع، فقلت ما هذا؟ قال نكثّر به طعامنا» «٦» .
قال أبو عيسى: وجابر هذا هو جابر بن طارق، ويقال ابن أبي طارق وهو
_________________
(١) السنجي: بكسر السين وسكون النون نسبة إلى سنج قرية من قرى مرو. وثقه النسائي. توفي سنة «٢٥٧» هـ خرج له أبو داود والنسائي.
(٢) حديث أنس المتعلق بالدباء مروي عند الترمذي بألفاظ متقاربة في الأطعمة برقم ١٨٥٠ و١٨٥١ وأبو داود في الاطعمة برقم ٣٧٨٢ ومسلم في الاطعمة برقم ٢٠٤١ والبخاري في الاطعمة باب الدباء والنسائي.
(٣) حفص بن غياث: قاضي الكوفة وقاضي الجانب الشرقي، ثبت إذا حدث من كتابه. توفي سنة «١٩٤» هـ. خرج له الجماعة.
(٤) اسماعيل بن أبي خالد: حافظ إمام، توفي سنة «١٤٦» هـ.
(٥) حكيم بن جابر: ثقة من الطبقة الثالثة، خرج له النسائي وابن ماجه.
(٦) وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٣٠٤ في الاطعمة وقد أشار اليه الترمذي في الاطعمة بعد حديث ١٨٥٠.
[ ١٠٤ ]
رجل من أصحاب رسول الله (ﷺ) ولا نعرف له إلا هذا الحديث الواحد وأبو خالد اسمه سعد.
١٥٣- حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة «١» أنه سمع أنس بن مالك يقول:
«إن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه. قال أنس فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرّب إلى رسول الله ﷺ خبزا من شعير ومرقا فيه دبّاء وقديد «٢»، قال أنس فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء حوالي القصعة «٣»، فلم أزل أحبّ الدباء من يومئذ» «٤» .
١٥٤- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدروقي «٥» وسلمة بن شبيب ومحمود بن غيلان قالوا حدثنا أبو أسامة «٦» عن هشام بن عروة عن عائشة قالت:
«كان النبي ﷺ يحب الحلواء والعسل» «٧» .
١٥٥- حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني «٨» . حدثنا حجاج بن محمد «٩» قال:
_________________
(١) إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: ثقة ثبت مات في زمن معاوية خرج له الجماعة.
(٢) القديد: لحم مملح مجفف في الشمس أو غيرها.
(٣) القصعة: بفتح القاف هي التي يأكل منها عشرة والصحفة: التي يأكل منها خمسة.
(٤) أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٥١ والبخاري في الاطعمة باب الدباء، ومسلم في الاشربة باب أكل اليقطين برقم ٢٠٤١ وابو داود في الاطعمة برقم ٣٧٨٢ والنسائي.
(٥) أحمد بن إبراهيم الدروقي: البغدادي الحافظ، له تصانيف، توفي سنة «٢٤٦» هـ.
(٦) أبو أسامة: قيل اسمه حماد بن أسامة، الكوفي الحافظ، كان حجة. خرج له الجماعة.
(٧) أخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٣٣ والبخاري في الأطعمة باب الحلواء والعسل وفي الأشربة والطب وترك الحيل ومسلم. وأبو داود في الاشربة باب شراب العسل برقم ٣٧١٥ وابن ماجه في الاطعمة برقم ٣٣٢٣.
(٨) الحسن بن محمد الزعفراني: البغدادي صاحب الشافعي، روى له البخاري والأربعة. وثقه النسائي وغيره.
(٩) حجاج بن محمد: الترمذي، نزل بغداد ثم المصيصة. قال أحمد: ما كان أضبط وأشد تعاهده للحروف. خرج له الستة.
[ ١٠٥ ]
قال ابن جريج «١»:
«أخبرني محمد بن يوسف «٢» أن عطاء بن يسار «٣» أخبره أن أم سلمة أخبرته أنها قربت إلى رسول الله ﷺ جنبا مشويا، فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضأ» «٤» .
١٥٦- حدثنا قتيبة عن ابن لهيعة عن سليمان بن زياد «٥» عن عبد الله بن الحارث قال:
«أكلنا مع رسول الله ﷺ شواء في المسجد» «٦» .
١٥٧- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا وكيع. حدثنا مسعر «٧» عن أبي صخرة جامع بن شداد «٨» عن المغيرة بن شعبة «٩» قال:
«ضفت «١٠» مع رسول الله ﷺ ذات ليلة فأتي بجنب «١١» مشوي ثم أخذ
_________________
(١) ابن جريج: اسمه القرشي الأموي المكي الفقيه أحد الأعلام. قال ابن عيينه سمعته يقول: ما دون العلم تدويني أحد.
(٢) محمد بن يوسف: محدث قيسارية الشام، توفي سنة «١٢» هـ. خرج له الجماعة.
(٣) عطاء بن يسار: المدني القاضي من كبار التابعين وعلمائهم. خرج له الجماعة واتفقوا على توثيقه.
(٤) أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٣٠ وهو مما تفرد به.
(٥) سليمان بن زياد: البصري وثقوه. خرج له ابن ماجه.
(٦) أخرجه ابن ماجه في الأطعمة برقم ٣٣١١ واشار اليه الترمذي في سننه بعد رقم ١٨٣٠.
(٧) مسعر: ابن كدام أبو سلمة الكوفي قال أبو شعبة: كنا نسميه المصحف من إتقانه. توفي سنة «١٠٥» هـ.
(٨) أبو صخرة جامع بن شداد: المحاربي، ثقة مات سنة «١٢٧» هـ خرج له الستة.
(٩) المغيرة بن شعبة: بن أبي عقيل اليشكري الكوفي ثقة من الطبقة الرابعة خرج له مسلم وأبو داود والنسائي.
(١٠) ضفت: أي كنت ضيفا عليه.
(١١) الجنب المشوي: أي قطعة من اللحم المشوي.
[ ١٠٦ ]
الشفرة «١» فجعل يحز، فحز لي بها منه. قال «٢» فجاء بلال يؤذنه «٣» بالصلاة فألقى الشفرة فقال: ما له؟ تربت «٤» يداه؟ قال: وكان شاربه «٥» قد وفى «٦» فقال له أقصّه «٧» لك على سواك أو «٨» قصه على سواك» «٩» .
١٥٨- حدثنا واصل بن عبد الأعلى «١٠» . حدثنا محمد بن فضيل «١١» عن أبي حيان التيمي «١٢» عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال:
«أتي النبي ﷺ بلحم فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه، فنهش منها» «١٣» .
_________________
(١) أي السكين.
(٢) أي قال المغيرة.
(٣) أي يعلمه بوقتها.
(٤) تربت يداه: بفتح التاء وكسر الراء. جاء في شرح سنن الترمذي ١/ ١٢٨ بشرح حديث رقم ١١٣ أصل هذه الكلمة افتقرت، ولكن العرب اعتادت استعمالها غير قاصدة حقيقة معناها الأصلي فيذكرون تربت يداك، وقاتله الله ما أشجعه، ولا أم لك ولا أب لك، وثكلته أمه وويل أمه الخ، يقولونها عند انكار الشيء، أو الزجر عنه أو العزم عليه، أو استعظامه أو الحث عليه أو الاعجاب به/ والله أعلم/ وانظر شرح مسلم للنووي ٣/ ٢٢١.
(٥) في رواية أبي داود رقم ١٨٨ وكان شاربي فيكون الضمير عائد إلى بلال، وفيه التفات من التكلم إلى الغيبة. والتقدير: قال المغيرة: وكان شارب بلال قد طال وأشرف على فمه. والذي يقص منه هو الذي يسيل على الفم.
(٦) وفى: أي طال وأشرف على فمه.
(٧) بتقدير همزة الاستفهام أي أأقصه لك على سواك. والسواك هو عود الاراك الذي يستاك به. فيوضع العود تحت الشارب ثم يقص ما فضل عن السواك.
(٨) «أو» شك من الرواة من المغيرة أو غيره في أي العبارتين قالها النبي ﷺ و«قصه» فعل أمر. أي قصه أنت.
(٩) وأخرجه ابو داود في الطهارة برقم ١٨٨ وابن ماجه.
(١٠) واصل بن عبد الأعلى: الكوفي، ثقة، مات سنة «٢٤٤» هـ خرج له مسلم والأربعة.
(١١) محمد بن فضيل: أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق ثقة تشيع. توفي سنة «١٩٤» هـ. خرج له الجماعة.
(١٢) أبو حيان التيمي: اسمه يحيى بن سعيد الكوفي، إمام عابد زاهد. توفي سنة «١٤٥» هـ. خرج له الستة.
(١٣) أخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٣٨ وابن ماجه برقم ٣٣٠٧ والبخاري ومسلم.
[ ١٠٧ ]
١٥٩- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا أبو داود. عن زهير/ يعني ابن محمد/ «١» عن أبي إسحاق عن سعيد بن عياض «٢» عن مسعود قال:
«كان النبي ﷺ يعجبه الذراع قال وسمّ في الذّراع «٣»، وكان يرى «٤» أن اليهود سمّوه» «٥» .
١٦٠- حدثنا محمد بن بشار. حدثنا مسلم بن إبراهيم «٦» عن أبان بن يزيد «٧» عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي عبيد «٨» قال:
«طبخت للنبي ﷺ قدرا، وقد كان يعجبه الذراع فناولته الذراع ثم قال:
ناولني الذراع فناولته ثم قال: ناولني الذراع فقلت: يا رسول الله وكم للشاة من ذراع؟ فقال: والذي نفسي بيده لو سكتّ لناولتني الذراع «٩» ما دعوت» .
١٦١- حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني. حدثنا يحيى بن عباد عن فليح بن سليمان «١٠» قال: حدثني رجل من بني عباد يقال له عبد الوهاب بن يحيى بن عباد «١١» عن عبد الله بن الزبير عن عائشة ﵂ قالت:
_________________
(١) زهير بن محمد: المروزي أبو المنذر، نزل الشام، ثقة، توفي سنة «١٦٢» هـ.
(٢) سعيد بن عياض: الكوفي صدوق، من الطبقة الثانية خرج له البخاري في تاريخه والنسائي.
(٣) كان ذلك في غزوة خيبر، وضعته له زينب بنت الحارث بايعاز من اليهود، وأخبر النبي ﷺ بالسم فامتنع. وقد اسلمت زينب ولم ينتقم ﷺ منها. وقد احضرها ﷺ وقال لها ما حملك على ذلك؟ فقالت: ان كنت نبيا لا يضرك السم وإلا استرحنا منك.
(٤) أي ابن مسعود.
(٥) وأخرجه ابو داود في الأطعمة حديث رقم ٣٧٨١.
(٦) مسلم بن إبراهيم: الفراهيدي البصري الحافظ قال ابن معين: ثقة مأمون. توفي سنة «٢٢٠» هـ وهو أكبر مشايخ أبي داود.
(٧) أبان بن يزيد: العطار البصري أبو يزيد. قال أحمد: ثبت في كل المشايخ. خرج له الستة إلا ابن ماجه.
(٨) بالتصغير بدون تاء، وهو مولى للنبي ﷺ وقد جاء أيضا بالتاء (أبو عبيدة) .
(٩) هذا من معجزاته ﷺ في تكثير الطعام.
(١٠) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الأسلمي، وقيل فليح لقبه واسمه عبد الملك. قال ابن معين وابو حاتم والنسائي: ليس بالقوي. توفي سنة «١٦٨» هـ. خرج له الستة.
(١١) عبد الوهاب بن يحيى بن عباد: بن عبد الله بن الزبير، قال أبو حاتم: شيخ ذكره ابن عباد في الثقات، والدارقطني يختج به وضعفه النسائي.
[ ١٠٨ ]
«ما كانت الذراع أحب اللحم إلى رسول الله ﷺ ولكنه كان لا يجد اللحم إلا غبا، وكان يعجل إليها لأنها أعجلها نضجا» «١» .
١٦٢- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو أحمد. حدثنا مسعر، قال سمعت شيخا من فهم «٢»، قال سمعت عبد الله بن جعفر «٣» يقول سمعت رسول الله ﷺ قال:
«إن أطيب اللحم لحم الظهر» «٤» .
١٦٣- حدثنا سفيان بن وكيع. حدثنا زيد بن الحباب عن عبد الله بن المؤمل «٥» عن ابن أبي مليكة «٦» عن عائشة ﵂:
«أن النبي ﷺ قال: نعم الادام الخلّ» «٧» .
١٦٤- حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عيّاش «٨» عن ثابت أبي حمزة الثمالي «٩» عن الشعبي عن أم هانىء قالت:
«دخل عليّ النبي ﷺ فقال: أعندك شيء؟ فقلت لا إلا خبز يابس وخلّ، فقال هاتي، ما أقفر بيت من أدم فيه الخلّ» «١٠» .
_________________
(١) وأخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٣٩ والغب: بكسر الغين، المرة بعد المرة.
(٢) قيل اسمه محمد بن عبد الله، وقيل محمد بن عبد الرحمن، وقيل هو أبوحي.
(٣) ابن أبي طالب أبو جعفر الهاشمي.
(٤) أخرجه ابن ماجه في الأطعمة باب أطايب اللحم ك ٢٩ ب ٢٨ ح ٢٣٠٨.
(٥) عبد الله بن المؤمل: المخزومي المكي، أخذ عن أبي مليكة وعطاء، وأخذ عنه الشافعي وأبو سعدونة وخلق ولي قضاء مكة. قال ابو داود: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال زين الحفاظ: ضعفه الجمهور توفي سنة «١٨٠» هـ.
(٦) ابن أبي مليكة: عبد الله بن عبيد الله، ثقة فقيه، من الطبقة الثالثة، خرج له الجماعة.
(٧) وأخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٤١ ومسلم في الأشربة باب فضيلة الخل برقم ٢٠٥١.
(٨) أبو بكر بن عياش: ثقة عابد، من الطبقة السابعة، ساء حفظه لما كبر. قيل هذا اسمه وقيل عبد الله أو محمد أو سالم، وغير ذلك خرج له الجماعة.
(٩) ثابت أبي حمزة الثمالي: روى عن أنس وعدة، وروى عنه وكيع وأبو نعيم وخلق، ضعفوه.
(١٠) وأخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٤٢ وهو مما تفرد به. وما أقفر: أي ما خلا.
[ ١٠٩ ]
١٦٥- حدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة «١» عن مرة الهمداني «٢» عن أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال:
«فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» «٣» .
١٦٦- حدثنا علي بن حجر. حدثنا اسماعيل بن جعفر. حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري أبو طوالة «٤» أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ:
«فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» «٥» .
١٦٧- حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبد العزيز بن محمد «٦» عن سهيل بن أبي صالح «٧» عن أبيه عن أبي هريرة ﵁:
«أنه رأى رسول الله ﷺ توضأ من أكل ثور أقط «٨»، ثم رآه أكل من كتف
_________________
(١) عمرو بن مروة: بن عبد الله بن طارق البجلي.
(٢) مرة الهمداني: بن شرحبيل الكوفي، يقال له مرة الطيب، ثقة عابد من الطبقة الثامنة. خرج له الجماعة.
(٣) أخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٣٥ والبخاري في أحاديث الانبياء وفي فضل عائشة والاطعمة. ومسلم في الفضائل برقم ٢٤٣١ والنسائي في عشرة النساء. والثريد هو الخبز المأدوم بالمرق والغالب أن يكون مع اللحم.
(٤) عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الانصاري أبو طوالة: قاضي المدينة، ثقة، من الطبقة الخامسة، خرج له الجماعة.
(٥) أخرجه الترمذي في فضل عائشة برقم ٣٨٨١ والبخاري في فضل عائشة وفي الاطعمة ومسلم في الفضائل برقم ٢٤٤٦ وابن ماجه في الاطعمة.
(٦) عبد العزيز بن محمد: قال أبو زرعة: سيء الحفظ، توفي سنة «١٨٧» هـ خرج له الجماعة.
(٧) سهيل بن أبي صالح: المدني السمان، قال أبو حاتم: لا يحتج به، ووثقه ناس. توفي سنة «١٤٠» هـ. روى له الجماعة إلا البخاري لم يرو عنه إلا حديثا مفردا. وأبوه: ذكوان المذي السماك الزيات، ثقة ثبت، من الطبقة الثالثة، خرج له الستة.
(٨) الثور: بفتح الثاء وسكون الواو القطعة من الأقط: والأقط: بفتح الهمزة وكسر القاف لبن مجفف يابس.
[ ١١٠ ]
شاة، ثم صلّى ولم يتوضأ» «١» .
١٦٨- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان بن عيينه عن وائل بن داود «٢» عن أبيه وهو بكر بن وائل عن الزّهريّ عن أنس بن مالك قال:
«أولم رسول الله ﷺ عن صفيّة بتمر وسويق» «٣» .
١٦٩- حدثنا الحسين بن محمد البصري. حدثنا الفضيل بن سليمان «٤» .
حدثنا فائد «٥» مولى عبيد الله بن علي بن أبي رافع «٦» مولى رسول الله ﷺ قال:
«حدثني عبيد الله بن علي عن جدته سلمى «٧» أن الحسن بن عليّ وابن عبّاس وابن جعفر أتوها، فقالوا لها: اصنعي لنا طعاما مما كان يعجب رسول
_________________
(١) وأخرجه الترمذي في الطهارة برقم ٧٩ وابن ماجه في الطهارة برقم ٤٩٣ عن أبي هريرة ولفظه (أكل ﷺ كتف شاة فمضمض وغسل يديه وصلى) . وأخرجه ابو داود في الطهارة برقم ١٩٢ عن جابر «كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما غيرت النار» وأخرجه النسائي أيضا وأخرجه ابن ماجه برقم ٤٨٩ بنحوه ولفظه أكل النبي ﷺ وابو بكر وعمر خبزا ولحما ولم يتوضأوا فيكون هذا الحديث ناسخا للحديث الأول، وحمله بعضهم على الوضوء اللغوي وهو غسل الكفين والوضوء الثاني بالمعنى الشرعي. وقيل ان الأول للاستحباب لا للوجوب/ والله أعلم/.
(٢) وائل بن داود التيمي، الكوفي، ثقة صدوق من الطبقة الثالثة خرج له الأربعة والبخاري في الأدب. وفي نسخة عن ابنه بكر بن وائل.
(٣) أخرجه الترمذي في النكاح برقم ١٠٩٥ وابو داود برقم ٣٧٤٤ وابن ماجه برقم ١٩٠٩ والسويق القمح أو الشعير المقلو. أي جعل طعام وليمته عليها التمر والسويق. وفي الصحيحين «أو لم عليها بحيس» وهو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوض الأقط خاصة، من الولم وهو الجمع. وصفية هذه هي بنت حيي بن أخطب اليهودي وهي من نسل هارون أخي موسى، قال لها النبي ﷺ جدك نبي وعمك نبي وزوجك نبي» . وكانت عروسا تحت كنانة بن الربيع قتل يوم خيبر سنة سبع هجرية فاصطفاها النبي ﷺ لنفسه، توفيت سنة «٥٨» هـ ودفنت بالبقيع.
(٤) الفضيل بن سليمان: البصري، صدوق يخطىء كثيرا، من الطبقة الثامنة. خرج له الستة.
(٥) فائد: وثقه ابن معين، وخرج له ابو داود وابن ماجه.
(٦) عبيد الله بن علي بن أبي رافع: القبطي، واسمه ابراهيم وقيل أسلم وقيل غير ذلك.
(٧) هي حاضنة إبراهيم ابن النبي ﷺ وزوجة أبي رافع وخادمة النبي ﷺ وطباخته.
[ ١١١ ]
الله ﷺ ويحسن أكله، فقالت: يا بني لا تشتهيه اليوم، قال: بلى اصنعيه لنا.
قال: فقامت فأخذت شيئا من الشعير فطحنته، ثم جعلته في قدر وصبّت عليه شيئا من زيت ودقت الفلفل والتوابل «١» فقربته إليهم، فقالت هذا مما كان يعجب نبي الله ﷺ ويحسن أكله» .
١٧٠- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا أبو أحمد عن سفيان عن الأسود بن قيس «٢» عن نبيح العنزي «٣» عن جابر بن عبد الله قال:
«أتانا النبي ﷺ في منزلنا، فذبحنا له شاة فقال: كأنهم علموا أنا نحبّ اللحم، وفي الحديث قصة «٤»» .
١٧١- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان. حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل «٥» أنه سمع جابرا قال سفيان وحدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال:
«خرج رسول الله ﷺ وأنا معه فدخل على امرأة من الأنصار فذبحت له شاة فأكل منها، وأتته بقناع «٦» من رطب «٧» فأكل منه ثم توضأ للظهر وصلى ثم
_________________
(١) التوابل: ما يضاف للطعام من كزبرة وكمون الخ.
(٢) الأسود بن قيس: الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة، من الطبقة الرابعة. خرج له الستة.
(٣) نبيح العنزي: بن عبد الله الكوفي ثقة خرج له الأربعة.
(٤) وهي أن جابرا في غزوة الخندق قال «انكفأت أي انطلقت إلى امرأتي فقلت هل عندك شيء فإني رأيت برسول الله ﷺ جوعا شديدا فأخرجت جرابا فيه صاع من الشعير، ولنا بهيمة داجن، أي شاة سمينة فذبحتها أنا وطحنت أي زوجتي الشعير، حتى جعلنا اللحم في البرمة ثم جئته ﷺ وأخبرته الخبر سرا وقلت له تعال أنت ونفر معك، فصاح يا أهل الخندق، إن جابرا صنع سورا فحيهلا بكم، أي هلموا مسرعين، وقال: لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء، فلما جاء. أخرجت له العجين، فبصق فيه، وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك ثم قال: ادعي خابزة لتخبز معك واغرفي من برمتكم ولا تنزلوها والقوم ألف. ثم أقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانصرفوا وإن برمتنا لتغط، أي لتغلي، ويسمع غطيطها كما هي، وإن عجيننا ليخبز، أخرجه البخاري ومسلم. ومعنى سورا أي طعاما.
(٥) عبد الله بن محمد بن عقيل: بن أبي طالب الهاشمي المدني أمه زينب بنت علي قال أبو حاتم: وعندي لين الحديث. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. توفي بعد الأربعين.
(٦) القناع بكسر القاف الطبق الذي يؤكل عليه.
(٧) الرطب: بالفتح ضد اليابس، والرطب من التمر معروف وهو نضيج البسر.
[ ١١٢ ]
انصرف فأتته بعلالة «١» من علالة الشاة فأكل ثم صلى العصر ولم يتوضأ» «٢» .
١٧٢- حدثنا العباس بن محمد الدوري. حدثنا يونس بن محمد «٣» . حدثنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن «٤»، عن يعقوب بن أبي يعقوب «٥» . عن أم المنذر «٦» قالت:
«دخل عليّ رسول الله ﷺ ومعه عليّ ولنا دوال «٧» معلقة، قالت: فجعل رسول الله ﷺ يأكل وعليّ معه يأكل، فقال رسول الله ﷺ لعلي: مه «٨» يا علي؛ فانك ناقة «٩»، قالت فجلس علي والنبي ﷺ يأكل، قالت فجعلت لهم سلقا وشعيرا، فقال النبي ﷺ لعلي: من هذا فأصب فان هذا أوفق لك» «١٠» .
١٧٣- حدثنا محمود بن غيلان. حدثنا بشر بن السري «١١» عن سفيان عن طلحة بن يحيى «١٢» . عن عائشة أم «١٣» المؤمنين ﵂ قالت:
_________________
(١) العلالة: بضم العين: البقية، أو ما يتعلل به شيئا بعد شيء، من العلل: بفتح العين: وهو الشرب بعد الشرب.
(٢) أخرجه أصحاب السنن، الترمذي في الطهارة برقم ٨٠.
(٣) يونس بن محمد بن مسلم البغدادي المؤدب الحافظ، ثقة توفي سنة «٢٨٠» هـ. خرج له الجماعة.
(٤) عثمان بن عبد الرحمن: قيل صوابه عبد الرحيم، التيمي المدني، ثقة من الطبقة الخامسة. روى له الجماعة.
(٥) يعقوب بن أبي يعقوب: ثقة ثبت، من الطبقة الثالثة، خرج له أبو داود وابن ماجه.
(٦) أم المنذر: أنصارية اسمها سلمة بنت قيس بن عمرو، لها صحبة، خرج لها أبو داود والنسائي.
(٧) جمع دالية وهي العذق من النخلة يقطع بسرا، ثم يعلق فإذا أرطب يؤكل.
(٨) (مه) اسم فعل أمر بمعنى أكفف.
(٩) أي قريب عهد بمرض، ويستفاد من الحديث الحمية للمريض والناقة.
(١٠) أخرجه ابو داود في الطب ك ٢٢ ب ١ ح ٣٨٥٥ والنسائي وابن ماجه والترمذي.
(١١) بشر بن السري: أبو عمرو الأفوه، أخذ عنه أحمد وأمم، وثقوه. توفي سنة «١٧٥» هـ.
(١٢) طلحة بن يحيى: بن طلحة بن عبيد الله القرشي، وثقه جمع، وقال البخاري منكر الحديث. وقال ابو زرعة: صالح. توفي سنة «١٤٨» هـ خرج له مسلم والأربعة.
(١٣) عائشة بنت طلحة: أمها أم كلثوم بنت الصديق. كانت فارطة الجمال، توفيت سنة نيف ومائة. خرج لها الجماعة.
[ ١١٣ ]
«كان النبي ﷺ يأتيني فيقول: أعندك غداء «١» فأقول لا، فيقول إني صائم، قالت: فأتاني يوما فقلت يا رسول الله إنه أهديت لنا هدية، قال وما هي؟ قلت حيس «٢» قال أما إني أصبحت صائما: قالت: ثم أكل «٣»» .
١٧٤- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. حدثنا عمر بن حفص بن غياث «٤» حدثنا أبي عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي «٥» . عن يزيد بن أبي أمية الأعور «٦» عن يوسف «٧» بن عبد الله بن سلام «٨» قال:
«رأيت النبي ﷺ أخذ كسرة من خبز الشعير، فوضع عليها تمرة، وقال هذه إدام هذه وأكل» «٩» .
١٧٥- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن. حدثنا سعيد بن سليمان «١٠» . عن عباد ابن العوام عن حميد، عن أنس أن رسول الله ﷺ:
«كان يعجبه الثّفل. قال عبد الله يعني ما بقي من الطعام» «١١» .
_________________
(١) الغداء طعام أول النهار.
(٢) الحيس: بفتح الحاء هو التمر مع السمن والأقط أو الدقيق.
(٣) هذا دليل على جواز التحلل من صيام النفل.
(٤) عمر بن حفص بن غياث. الكوفي، ثقة ربما وهم. توفي سنة «٢٢٢» هـ خرج له الجماعة إلا ابن ماجه.
(٥) محمد بن يحيى الأسلمي: صدوق من الطبقة الخامسة روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه وأبو يحيى واسمه سمعان.
(٦) يزيد بن أبي أمية الأعور: من الطبقة الخامسة، خرج له أبو داود والمصنف في الشمائل.
(٧) يوسف بن عبد الله بن سلام: أجلسه المصطفى في حجره وسماه، بقي إلى سنة مائة. وله ولأبيه صحبة.
(٨) في نسخة زيادة «عن عبد الله بن سلام» فعلى الرواية الأولى يكون يوسف رواه عن الرسول ﷺ وعلى رواية الزيادة يكون يوسف قد رواه عن أبيه، ويوسف وأبوه صحابيان.
(٩) أخرجه أبو داود في الايمان والنذور برقم ٣٢٥٩ والترمذي.
(١٠) سعيد بن سليمان: ثقة حافظ، نزيل بغداد ذكروا أنه ما دلس قط. قال أحمد: كان يصحف. توفي سنة «١٢٠» هـ خرج له الستة.
(١١) وأخرجه أحمد والحاكم في الجامع الصغير.
[ ١١٤ ]