١٨٨- حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري «١» . حدثنا ابراهيم بن سعد عن أبيه «٢» عن عبد الله بن جعفر قال:
«كان النبي ﷺ يأكل القثاء بالرطب» «٣» .
١٨٩- حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري. حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂:
«أنّ النبي ﷺ كان يأكل البطيخ بالرّطب» «٤» .
١٩٠- حدثنا إبراهيم بن يعقوب. حدثنا وهب بن جرير. حدثنا أبي قال:
سمعت حميد (يقول) أو قال حدثني حميد قال وهب: وكان صديقا له «٥» عن أنس بن مالك قال:
_________________
(١) إسماعيل بن موسى: صدوق رمي بالرفض، من الطبقة العاشرة، خرج له البخاري في خلق الأفعال وأبو داود وابن ماجه.
(٢) سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة عابد، من الطبقة الخامسة. روى له الجماعة.
(٣) أخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٤٥ والبخاري في الاطعمة ومسلم فيه وابو داود فيه برقم ٣٨٣٥ وابن ماجه. والقثاء يشبه الخيار ولكنه أكبر منه.
(٤) وأخرجه الترمذي في الأطعمة برقم ١٨٤٤ وابو داود في الاطعمة برقم ٣٨٣٦ والنسائي مختصرا.
(٥) أي كان حميد صديقا لجرير.
[ ١٢١ ]
«رأيت رسول الله ﷺ يجمع بين الخربز «١» والرّطب» «٢» .
١٩١- حدثنا محمد بن يحيى. حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي «٣» حدثنا عبد الله بن يزيد بن الصلت «٤» عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان «٥» عن عروة عن عائشة ﵂:
«أن النبي ﷺ أكل البطيخ بالرطب» «٦» .
١٩٢- حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس/ ح/ وحدثنا إسحاق بن موسى حدثنا معن. حدثنا مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
«كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله ﷺ، فإذا أخذه رسول الله ﷺ قال: اللهم بارك لنا في ثمارنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك «٧» لنا في صاعنا وفي مدّنا، اللهم إن ابراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة «٨» وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه قال: ثم يدعو أصغر وليد «٩» يراه فيعطيه ذلك الثمر» «١٠» .
_________________
(١) الخربز: هو بكسر الخاء البطيخ وهو معرب عن الفارسية.
(٢) أخرجه احمد والنسائي «الجامع الصغير» .
(٣) محمد بن عبد العزيز الرملي: نسبة إلى الرملة في الشام. قال يعقوب الفسوي: حافظ ولينه غيره خرج له البخاري والنسائي.
(٤) عبد الله بن يزيد بن الصلت: القاهري مولى الزبير، قال جرير بن حازم: ثقة. خرج له النسائي.
(٥) يزيد بن رومان: المدني قال الذهبي: واه وقال أبو حاتم: متروك. خرج له الجماعة.
(٦) أخرجه الترمذي في الاطعمة برقم ١٨٤٤ وابو داود في الاطعمة برقم ٣٨٣٦ وزاد «فيقول نكسر حرّ هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا» وأخرجه النسائي مختصرا.
(٧) ببركة دعاء النبي ﷺ لها كان في قليل ثمارها كفاية لكثير سكانها/ والله أعلم/.
(٨) قال تعالى في سورة ابراهيم ٣٧ رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ. رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ.
(٩) الوليد: ولد. أي يدعو أصغر طفل.
(١٠) أخرجه الترمذي في الدعوات برقم ١٤٥١ ومسلم في الحج برقم ١٣٧٣ وابن ماجه في الأطعمة برقم ٣٩٢٩ وإيثار الحج بذلك لشدة فرحهم به أو لتكون مناسبة بين الباكورة في الرطب والصغار منهم أقرب العهد بالخلق والايجاد/ والله أعلم/.
[ ١٢٢ ]
١٩٣- حدثنا محمد بن حميد الرازي. حدثنا إبراهيم بن المختار «١» عن محمد بن إسحاق عن أبي عبيد بن محمد بن عمار بن ياسر «٢» عن الربيع «٣» بنت معوذ بن عفراء قالت:
«بعثني معاذ بن عفراء «٤» بقناع من رطب وعليه أجر «٥» من قثاء زغب «٦» وكان ﷺ يحب القثاء فأتيته به وعنده حلية «٧» قد قدمت عليه من البحرين «٨» فملأ يده منها فأعطانيه «٩»» «١٠» .
١٩٤- حدثنا علي بن حجر حدثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الربيع بنت معوذ بن عفراء قالت:
«أتيت النبي ﷺ بقناع من رطب وأجر زغب. فأعطاني ملء كفه حليا أو قالت ذهبا» «١١» .
_________________
(١) إبراهيم بن مختار: ضعفوه، من الطبقة الثامنة، خرج له البخاري في تاريخه وابن ماجه.
(٢) محمد بن عمار بن ياسر: قيل مقبول، من الطبقة الرابعة. خرج له الاربعة. وهو أخو سلمة.
(٣) بتشديد الراء المضمومة وفتح الباء، وبتشديد الياء المكسورة. الصحابية الأنصارية، ومعوذ بضم الميم وفتح العين وكسر الواو، والربيع ممن بايع النبي ﷺ تحت الشجرة بيعة الرضوان روى عنها أهل المدينة، وأبوها معوذ هو أحد الذين قتلوا أبا جهل بن هشام عدو الله يوم بدر، وفي البخاري في الجهاد والطب. عنها قالت (كنا نغزوا مع رسول الله ﷺ نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة) / من تهذيب الاسماء واللغات للنووي ٢/ ٣٤٤.
(٤) وهو عمها، واشترك هو وأخوه معوذ في قتل أبي جهل ببدر، وتم أمر قتله على يد ابن مسعود وهو مجروح مطروح يتكلم حتى قال له (لقد رقيت مرقى عاليا يا رويعي الغنم) .
(٥) القناع: الطبق الذي يؤكل فيه، وقوله (أجر) بفتح الهمزة وسكون الجيم، أي وعلى القناع أجر، وهو جمع جرو، وهو الصغير من كل شيء حيوانا كان أو غيره.
(٦) الزغب: بضم الزاي وسكون الغين جمع أزغب من الزغب بفتحتين، وهو صغار الريش أول طلوعه أشبه ما يكون على القثاء الصغيرة مما يشبه أطراف الريش أول طلوعه.
(٧) الحلية بالكسر فسكون اسم لما يتزين به من نقد أو غيره.
(٨) أي من خراج البحرين.
(٩) وهذا من سخائه ﷺ وفيه مناسبة الحلية للمرأة وفي «أعطانيه» إجراء للضمير المنفصل مجرى المتصل والأصل أعطاني إياه.
(١٠) أخرجه الطبراني/ الجامع الصغير/ القسم المتعلق بالقثاء.
(١١) أنظر تخريج الحديث السابق.
[ ١٢٣ ]