١٩٥- حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن معمر عن الزهيري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت:
«كان أحب الشراب إلى رسول الله ﷺ الحلو البارد» «١» .
١٩٦- حدثنا أحمد بن منيع. حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. حدثنا علي بن زيد «٢» عن عمر/ هو ابن أبي حرملة «٣» عن ابن عباس ﵄ قال:
«دخلت مع رسول الله ﷺ أنا وخالد بن الوليد على ميمونة، فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله ﷺ وأنا على يمينه وخالد عن شماله فقال لي الشربة لك، فان شئت آثرت بها خالدا، فقلت ما كنت لأوثر على سؤرك «٤» أحدا، ثم قال رسول الله ﷺ: من أطعمه الله طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله ﷿ لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. ثم قال: قال رسول الله ﷺ: ليس شيء يجزىء مكان الطعام والشراب غير اللبن» «٥» .
_________________
(١) وأخرجه الترمذي في الاشربة برقم ١٨٩٧ وهو مما تفرد به.
(٢) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان البصري، وهو أحد الحفاظ بالبصرة قال الدارقطني لا يزال عندي فيه لين توفي سنة «١٣١» هـ خرج له البخاري في الأدب والخمسة.
(٣) عمر بن أبي حرملة: من الطبقة الرابعة خرج لها أبو داود والنسائي.
(٤) السؤر: المراد به ما بقي في الاناء بعد شرب النبي ﷺ.
(٥) وأخرجه ابن ماجه في الأشربة برقم ٣٤٢٦ مختصرا. وفي الباب عن أنس «أتي النبي ﷺ بقدح لبن قد شيب بماء فشرب وعن يساره ابو بكر وعن
[ ١٢٤ ]
قال أبو عيسى هكذا روى سفيان بن عيينه هذا الحديث عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂. ورواه عبد الله بن المبارك وعبد الرزاق وغير واحد عن معمر عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلا ولم يذكروا فيه عن عروة عن عائشة. وهكذا روى يونس وغير واحد عن الزهري عن النبي ﷺ مرسلا.
قال أبو عيسى إنما أسنده ابن عيينة من بين الناس قال أبو عيسى وميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ هي خالة ابن الوليد وخالة ابن عباس وخالة يزيد بن الأصم ﵃.
واختلف الناس في رواية هذا الحديث عن علي بن زيد بن جدعان فروى بعضهم عن علي بن زيد عن عمر بن أبي حرملة وروى شعبة عن علي بن زيد فقال عن عمرو بن حرملة والصحيح عمر بن أبي حرملة.
_________________
(١) يمينه أعرابي، فأعطى الاعرابي فضله وقال الأيمن فالأيمن» أخرجه الستة إلا النسائي. أبو داود في الاشربة برقم ٣٧٢٥. والترمذي برقم ١٨٩٤. ومسلم برقم ٢٠٢٩. وعن سهل بن سعد عند الشيخين.
[ ١٢٥ ]